ما هو ال GDP وكيف أسأنا استخدامه ؟

تاريخ النشر : 07/09/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :136

 

الملخص :
(GDP) هو مجموعة من الافتراضات ، و الاستثمارات و نفقات الحكومة (المزيد من الصادرات ، و نقص في الواردات). في العادة هو منظم في النقاشات المتعلقة بالصحة الاقتصادية و رفاهية الدول و المناطق . و توجد علاقة عالية بين الـ GDP  و الأشياء الكثيرة التي نثمنها في المجتمع .
ثلاثة أسئلة نظرت لها GDP , هل النمو منصف ؟ هل النمو اخضَر ؟ هل النمو يطور من معيشتنا ؟

 

 

هو إجمالي الناتج المحلي (GDP) ، ومنها النمو ، لقد تم استخدامه بشكل واسع خلال هذه السنوات لقياس التقدم الاقتصادي. لكن ما هو GDP ، و لماذا هو مهم ؟

رياضياً هي مجموعة من الافتراضات، والاستثمارات ونفقات الحكومة (المزيد من الصادرات، ونقص في الواردات). في العادة هو منظم في النقاشات المتعلقة بالصحة الاقتصادية ورفاهية الدول والمناطق ، مع بعض الحكومات مثل الصين ووضعها لهدف معين لنمو إجمالي الناتج المحلي GDP (تقع بين ٦.٥ و ٧ ٪ في مؤتمر الشعوب المقام مؤخراً في خطة الخمس سنوات الجديدة)
حتى بدون هدف معين ، تطور GDP يبقى راسخ للحكومات حول العالم وموضوع عادي في جدول أعمال التجمعات العالمية والمحلية مثل الاتحاد الاوروبي و G20.

 

ما الذي تفقده الـ GDP ؟
في وسط هاجس الـGDP ، من السهولة النسيان أنه لم يكن من البداية معد لهذا المقصد – إنه فقط يقدم قياس للمنتجات النهائية والخدمات المقدمة في الاقتصاد في الفترة المعطاة ، بدون أي انتباه لما هو منتج ، كيف ينتج أو من هو الذي ينتجه.
سيمون كزنت ، الذي عرف النسخة العصرية من GDP في خلال سنوات ١٩٣٠ م ، تحديداَ للتحذير ضد استخدامه كمقياس للعيش. مع إنه أصبح يستخدم خلال العقود السابقة بالتحديد لهذا الغرض.
بالطبع توجد علاقة عالية بين الـ GDP  و الأشياء الكثيرة التي نثمنها في المجتمع : تعليم جيد ، وجودة البنية التحتية ، وسوق العمل. مع أنه تم اكتشافه من فترة كمفهوم ، فهو يفقد الكثير من الأجزاء المهمة من اللغز , في الواقع خلال العقود السابقة أنشئت عدد من اللجان ومشاريع الأبحاث لاكتشاف كيف سنفكر كمقياس للعيش ” من وراء GDP ” الذي تم قيادته من خلال أشخاص معروفين و الفائزون بجائزة نوبل مثل جوزيف ستقلتز ، و ميشيل سبنس و امارتيا سن.

النقائص من GDP كمقياس للعيش أصبح بارزاً أكثر اليوم في العالم المعقد من التكنولوجيا السريعة ، و التحولات الديموقرافية ، و ارتفاع عدم المساواة في الدخل و الحاجة الضرورية لتقليل الضغط على المحيط الخارجي. ثلاث مناطق توفر أمثلة جيدة في سبب نهج الدقة في المناقشة التي اصبحت ضرورية : شمولية العمليات الاقتصادية ، و مدى تطور الاقتصاد و تقدير للبيئة الطبيعية و الحاجة لقياس التطور في مستويات المعيشة التي أعلنت في التكنولوجيا الجديدة ، التي من الممكن أن تساعد في قيادة نمو أكثر اخضراراً و أكثر شمولاً ، و التي لم يتم التقاطها في الإحصائيات التقليدية.

ثلاثة أسئلة نظرت لها GDP

1-هل النمو منصف ؟
أولا ، النمو الشامل ، من خلال السنوات الأخيرة كان هناك ارتفاع مهم في عدم المساواة عبر أغلب اقتصادات OECD و يبقى عالي في الدول النامية. ما الذي قد نحتاجه هو , وظائف جيدة ، و التعليم و فرص لتطوير المعيشة عموماً ، الباحثين في IMF و OECD ، أمام الآخرين ، بدئوا بقياس أن مدى عدم المساواة يبطئ النمو خلال القنوات مثل الاستهلاك القليل. على مدى آخر ، الاقتصاد الذي لا يشمل مخاطر الاضطرابات المجتمعية و الانهيارات ، من خلال رؤيتنا خلال الربيع العربي و مكان آخر .

بمعنى آخر، أنه ليس بمقدار ما ينتج هو المهم و لكن كيفية توزيع المكاسب و إلى أي مدى يترجم النمو إلى تحسينات واسعة النطاق في مستويات المعيشة ، و التي يتلامس من خلالها كل السكان بدلا من القلة المحظوظين. هذا صحيح في وقت معين و لكن أيضا لديه جانب زمني يتعلق بالإنصاف بين الأجيال. على سبيل المثال هل نحن نبني ديوناً نتركها للأجيال القادمة ؟ هل نحن نعيش على حساب الغد ؟ مع أنظمة التقاعد العامة في جميع أنحاء العالم على وشك الإفلاس ، هل يمكن أن يكون التقاعد ممكناً للمواطن العادي في العقود المقبلة مع تجفيف الأموال ؟

2-هل النمو اخضَر ؟
طريقة أخرى لضمان أننا لا نعيش على حساب الغد من خلال الإشراف البيئي المسؤول و ضمان أن يكون النمو ك ”أخضر” بقدر الإمكان. أنه ليس فقط عن كمية ما ننتجه و النمو و لكن كيف نصنعه و ما مدى الضغط الذي يضعه هذا على بيئتنا الطبيعية. هذا مهم في المناطق التي تتراوح من الطاقة إلى الزراعة إلى صناعة المواد المستهلكة و التي تتطلب التركيز في كيفية الإنتاج و دورة الحياة في ماذا ننتج.

الجهود هو اتجاه تطوير المزيد من “الاقتصاد الدائري” عندما التصنيع ينتبه لكيفية إعادة استخدام المدخلات في الإنتاج في المستقبل ( بمعنى “إعادة التدوير ٢”) و الذي هو جزء مهم في هذه القصة. محاسبة البيئة ممكن أن تلعب دورا هاما ، تتأكد من أن الشركات تنتبه لها و تضع حسابا للبيئة كما تضع للأثار المالية. السؤال الأساسي هنا هو – لمتى سنترك الكوكب لأنفسنا و للأجيال المقبلة ؟

3-هل النمو يطور من معيشتنا ؟
يوجد هناك نماذج تجارة جديدة تضيف قيمة عالية و تملك الوعد بمستقبل أكثر اخضراراً. المستهلكين حول العالم يتزايدون في أخذ القيمة العالية من “الاقتصاد المتشارك” في نموذج التجارة الجديدة مثل ايرنب” Airbnb” و اوبر”Uber”، عندما نصنع المزيد مما هو موجود بدل ببساطة إنتاج “أشياء” أكثر.
إنه سؤال يضيف للاقتصاد و قيمة المستهلك بدلا عن الكمية. و ما تزال نقائص GDP واضحاً هنا منذ أخذ القيمة من التكنولوجيا الجديدة و لم تؤخذ في GDP و تصدر أرقاماً.

روبرت سولو اشتهر بمقولته في ١٩٨٧” أنت باستطاعتك أن ترى عمر الكمبيوتر في كل مكان و لكن في إحصائيات الإنتاجية”. أصبح يطلق عليها اسم” المفارقة الإنتاجية” و التي هي مماثلة لطريقة عمل ربة المنزل و الاعتناء بالأطفال الغير مدفوع – النشاطات المهمة الواضحة لعمل الاقتصاد و المجتمع – ليس مأخدوذ في حساب احصائيات GDP. شيء ما بالواضح مفقود و نحن نحتاج للتحرك لما وراء GDP  لنصل هنا.

الكثير من الدول النامية تعلمت تجارب من الاقتصاد المتقدم أنه ببساطة التركيز على نمو GDP ليس هو طريق مباشر. في الواقع ، الاعتبارات المبنية أعلى في بعض الأحيان خطير على هؤلاء الدول التي ما زالت في عملية رفع لمستويات المعيشة ، و من المهم جدا كيف أنهم يستمرون في عملية التتبع. على سبيل المثال ، البنك المتطور الإفريقي ، و العديد من أعضاء الدول المحلية ،  ويؤكد على أهمية تعزيز النمو على الاخضرار و الشمولية ، ليس مجرد ارتفاع. هناك أيضا مفهوم في الاقتصاد النامي أنه من المهم التركيز على قطاعات معينة في عملية التطوير – على سبيل المثال فإن تحسين الإنتاجية في الزراعة يعتبر على نطاق واسع ذا أهمية خاصة.

باختصار ، من المفيد في عدة طرق أن GDP هي جزء من المقياس على المدى القصير ، عندما العالم يحتاج المزيد من النطاق الواسع و الأدوات المسؤولة لإعلام الطريقة التي نبني فيها الاقتصاد و المستقبل. المنتدى الاقتصادي العالمي يعمل في هذه المناطق ليعزز مفهوم أفضل لما هو ضروري لتأكيد التقدم المستدام ، و أملنا أن هذه الجهود ستوجه لاستخدام واسع الانتشار لأهداف ذات صلة لقياس تقدم الاقتصاد.

 

 

ترجمة: ريما محمد السحيباني
Twitter: rima_ze

مراجعة : ذكرى بن شعيل
Twitter2013Thekra

 

المصدر:
World Economic Forum


شاركنا رأيك طباعة