لماذا تثير بعض الأصوات غضب بعض الناس؟

تاريخ النشر : 26/04/2017 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :767

يخبر الباحثون بأن ‘الميسوفونيا’ هو اضطراب يدُخل دماغ الإنسان في نشاط مفرط.

إليكم تقرير روبرت بريدت مراسل هيلث داي نيوز (HealthDay News):

يوم الجمعة، ٣ فبراير ٢٠١٧، (هيلث داي نيوز): أغلب الناس يستطيعون استذكار الأوقات التي أزعجهم فيها صوت ما، مثلاً عندما يضغط زميلك في العمل قلمه مرارًا وتكرارًا، وقد يجد  البعض أن هذه الأصوات لا تطاق أبدًا. يقترح بحث جديد أن مشكلة في الدماغ قد تفسر ذلك.

 

لدى الناس المصابين باضطراب يدعى بالميسوفونيا (Misophonia) كره شديد لبعض الأصوات، كالمضغ، والتنفس، وضغط القلم بشكل متكرر. وبإمكان هذه المؤثرات أن تسبب ردًّا قويًّا وسريعًا (قاتل أو اهرب) عند الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب.

 

“آمل بأن هذا سيُطمئن المصابين” هذا ما قاله المؤلف الرئيس للدراسة، تيم قريفيثسفي نشرة صحفية من جامعة نيو كاستل (Newcastle University).

ويضيف: “كنت واحدًا من المجموعة المرتابة من هذا الموضوع حتى رأينا المرضى في العيادة وفهمنا كيف تتشابه السمات تشابهًا مدهشًا”، قريفيثس – أستاذ علم الأعصاب الإدراكي في جامعة نيو كاسلوكلية لندن الجامعية في المملكة المتحدة -.
وقد أجرى الباحثون فحوصات لدماغ عشرين شخص يعانون من الميسوفونيا وكما أجروا مقارنةلفحوصات دماغ اثنين وعشرين شخصًا سليمًا. ومن بين أولئك المصابين بالحالة المرضية، أظهرت فحوصات الدماغ غرابة في ميكانيكية التحكم بالمشاعر، مما يضع أدمغتهم في حالة نشاط مفرط عند سماعهم أصواتًا مثيرة.
وكشفت الفحوصات أيضا بأن نشاط الدماغ عند الأشخاص المصابين بالاضطراب يصدر من نمط اتصالي مختلف في الفص الأمامي للدماغ. وهذه المنطقة بطبيعة الحال تكبح أي ردة فعل غير طبيعية تجاه الأصوات، هذا ما فسره مؤلف الدراسة.
إضافة إلى ذلك وجد الباحثون أن الأصوات المثيرة لها تأثيرات جسدية كارتفاع مستوى نبضات القلب والتعرق عند الأشخاص المصابين بالميسوفونيا.
يقول قريفيثس: “ربما تساعد هذه الاكتشافات في التوصل أخيراً إلى علاج لهذه الحالة. أيضا ربما تحث الدراسة الباحثين للبحث عن تغيرات مماثلة للدماغ واضطرابات أخرى مرتبطةبـ “ردات فعل عاطفية شاذة”.
وأضاف رئيس الدراسة، سخبينداركومار: “أن معظم الأشخاص المصابين بالميسوفونيا سيرحبون بهذا الخبر، فقد استطعنا ولأول مرة إظهار الاختلاف في بناء وعمل الدماغ عند المصابين” – كومار أيضا من معهد علم الأعصاب في جامعة نيو كاسل وكلية لندن الجامعية -.
وقال كومار أن الأشخاص المصابين بالاضطراب يملكون سمات وأعراضًا متشابهة “ومع ذلك، ليس معترفًا بالمتلازمة في مخططات التشخيص السريري الحالية. فهذه الدراسة تقدم تغيرات الدماغ الهامة كبرهان آخر لإقناع المجتمع الطبي بأن هذا اضطراب حقيقي” كما قال في النشرة الصحفية.
كما أضافكومار: “أملي هو التعرف على إشارة الدماغ للصوت المؤثر، هذه الإشارات يمكن أن تستعمل في العلاج، كعلاج ردود الفعل العصبية على سبيل المثال؛ حيث سيتمكن الأشخاص من تعديل سلوكياتهم بالنظر إلى نوع النشاط الدماغي الذي يتم إنتاجه”.
نشرت الاكتشافات في ٣ فبرايرفي مجلة الأحياء المعاصرة (Current Biology).

 

 

 

ترجمة: مضاوي نواف الأزمع

Twitter: @_waw1

مراجعة: جميلة الأيوبي

Twitter: @jamila_ayoubi

 

 

المصدر:

WebMD

 

 

 


شاركنا رأيك طباعة