الأسبوع الصحي لرعاية الفم و الأسنان

تاريخ النشر : 21/04/2017 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :529
الكاتب مروة برسي

المراجع جهاد أبو الرب

ماجستير طب مخبري، وبكالوريوس علوم حياتية وتكنولوجيا طبية. Bachelor degree at biology and medical technology Master degree at medical laboratories sciences in microbiology and immunology

يعد الفم والأسنان أهم أبواب المحافظة على الصحة العامة فهما يعكسان الكثير عن صحة  الجسم  وسوء التغذية. و 90% من الأمراض التي تصيب أجهزة الجسم المختلفة لها مظاهر تنعكس  على الأسنان واللثة  ما يوضح  أن الاهتمام الدوري والمستمر  بفحصهما والحرص على العناية بهم  قد يساعد في الكشف المبكر  عن الأمراض ويحمي الأفراد من الأصابة بالأمراض المزمنة.

وgتنظيف الأسنان والعناية بها دور فعال في وقايتها وإطالة عمرها والحصول على ابتسامة جميلة ناصعة البياض، كما تتعلق صحة الأسنان والمحافظة عليها  بنوع النظام الغذائي الذي تتبعه على مدار مراحل عمرك المختلفة.
وأكَّد الخبراء على أن شرب الشاي والقهوة بالإضافة إلى تدخين السجائر يؤثر بشكل واضح على بياض الأسنان .كما يؤثر  الطعام على الأسنان واللثة ويبدأ منذ لحظة دخول الطعام إلى جوف الفم ومسه مع الأسنان. فيحدث تماس مباشر بين الطعام الممضوغ والأسنان، اللثة وطبقة البلاك (اللويحة الجرثومية) وابتداءً من هذه اللحظة يبدأ تأثير العامل الغذائي ويتعلق هذا التأثير الموضعي بلزوجة الطعام وتركيبه الكيميائي وبنتائج تحلله.
تعتبر الفواكه والخضار الغنية بالألياف (جزر – تفاح – خضروات طازجة ..) والتي تتطلب مضغاً أطول، ذات فائدة مهمة  لقيامها بعملية تنظيف فيزيائي للأسنان، واللثة – فهي تقوم بشكل جزئي بدور فرشاة الأسنان – وهي بذلك تعمل على إزالة طبقة البلاك عن الأسنان، وخير مثال على ذلك أن أسنان الشعوب القديمة  والتي كانت  تعتمد على الخضراوات الطازجة في برنامجها الغذائي هي أفضل وأقل تسوساً من أسنان الشعوب المعاصرة والتي ارتفع استهلاكها للسكاكر والحلويات بالإضافة للأطعمة الأخرى.
ولكن لا يعني تناول الألياف أنه يمكن أن تستبدل أو  تغنينا عن تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون، لأنها لا تقوم بدورها التنظيفي إلا على الأسطح المشاركة في عملية المضغ، أي لا تنظف المسافات ما بين الأسنان وتتراكم الأطعمة  في الأخاديد الموجودة على سطح الأسنان، وتساعد بشكل مباشر على حدوث التسوس والتهابات اللثة.

 

أنواع التسوس
يوجد عدة أنوع لتسوس الأسنان  سنذكر أهم  ثلاثة منها :
– التسوس السطحي: يصيب تسوس الأسنان من هذا النوع السطح الخارجي للسنّ، حيث تتمكن  الجراثيم من البقاء لوقت طويل، بينما تهاجم الأحماض طبقة “المينا”. ويظهر تسوس الأسنان من هذا النوع ، على الجانب الخارجي من السن، أي المتجه نحو الخدّ، في الخط القريب من اللثة. وهذا النوع يمكن الوقاية منه ومعالجته بسهولة، إلا إذا ظهر في مناطق ما بين الأسنان.
– تسوس الضروس: تسوس الضروس يحدث هذا النوع عندما تهاجم البكتريا  الفجوات والتقعرات في الضروس، على سطح الجزء الماضغ. وهذا النوع قد يتطور بشكل سريع إذا ما لم نهتم بنظافة الفم والأسنان، أو إذا لم نهتم بمعالجة  التسوس بشكل فوري عند  ظهوره.
– تسوس الأسنان من جذر السن:  يحدث هذا النوع في جذور الأسنان. وهو منتشر بين الكبار والبالغين الذين يعانون من تراجع في صحة  اللثة.

 

كيف يمكن الاهتمام  بصحة الفم  والأسنان؟

يوجد عدة نصائح مهمة  للحفاظ على جمال وصحة الأسنان واللثة والفم، أهمها:
– اغسل أسنانك مرتين يومياً على الأقل: وخصوصاً  بعد تناول الوجبات.
– استخدم معجون أسنان قوي وغني  بالفلورايدا  للمحافظة على طبقة  مينا الأسنان والتقليل من خطر  التسوس.
– اختر فرشاة أسنان مناسبة .
– ينبغي القيام  بتغيير فرشاة الأسنان  دورياً  كل ثلاثة إلى أربعة أشهر أو في حال تلفها.
– امضغ اللبان الخالي من السكر بعد تناول الوجبات: فهو يساعد على التخلص من بواقي  الطعام والبكتيريا الضارة في الفم.
– يلزم التقليل من تناول المشروبات الحمضية مثل المياه الغازية والعصائر: فإنها  تضعف طبقة المينا  للأسنان وتذيب المعادن الموجودة بداخلها، وتؤدى لتسوس الأسنان.
– ينبغي التقليل من تناول السكريات: فالبكتيريا والجراثيم الموجودة في الأسنان تحول السكريات إلى  أحماض.
– يلزم تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم والفيتامينات وشرب اللبن وتناول منتجات الألبان بصفة خاصة.
– لا تستخدم أسنانك إلا  لمضغ الطعام  فلا تستعين بها لفتح الزجاجات مثلا حتى تتجنب خطر كسرها عن طريق الخطأ.
– سارع بزيارة طبيب الإسنان  إذا شعرت بألم في أسنانك أو لاحظت نزيفاً في لثتك: لتجنب المضاعفات الصحية.
– احرص على فحص أسنانك بشكل دوري.
– امتنع عن التدخين.
– استخدم غسول جيد للفم بانتظام لتعطير الفم والمحافظة على رائحته جميلة كما أنه يقلل  من نمو البكتيريا التي تتكون في الفم ويساعد على الوقاية من التسوس.

وإيماناً بدور الحكومات الخليجية في المحافظة على صحة الأسنان فقد تم اعتماد الأسبوع الخليجي الموحد لتعزيز صحة الفم والأسنان في جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تنفيذا للقرار الصادر عن وزراء الصحة بدول المجلس في مؤتمرهم الخامس والستين المنعقد  في جنيف عام 2008م، والمتضمن الموافقة على الخطة الخليجية لرعاية صحة الفم والأسنان والتركيز على أهمية العمل الوقائي لخفض نسبة الإصابة بأمراض الفم والأسنان، حيث تشير بعض الإحصاءات إلى أن نسبة تسوس أسنان الأطفال في المملكة  وصلت إلى 90%.
يصادف الأسبوع الخليجي الموحد لتعزيز صحة الفم والأسنان الفترة ما بين 27مارس/أيار – 2ابريل/نيسان. وسيتم تنفيذه تحت شعار (الأسنان ..صحة وجمال ) ويهدف الأسبوع الخليجي الموحد لتعزيز صحة الفم والأسنان إلى توعية أفراد المجتمع وخصوصا الأطفال وأولياء أمورهم بأهمية وكيفية العناية بصحة الفم والأسنان، وإكسابهم العادات الصحية للمحافظة على صحة أسنانهم، وتفعيل الدور الوقائي لخدمات طب الأسنان من خلال عمل الحشوات الوقائية وتطبيق مادة الفلورايد الموضعي على أسنان الأطفال، كما يهدف الأسبوع إلى تفعيل مشاركة مؤسسات المجتمع في تنفيذ البرامج الوقائية.

 

 

كتابة : مروة برسي
مراجعة: جهاد أبو الرُّب
@jabulrob

 

المصادر :
WebTeb

Arrow Smile Dental
KSAU HS


شاركنا رأيك طباعة