اليوم العالمي للتوحد

تاريخ النشر : 09/04/2017 التعليقات :0 الاعجابات :1 المشاهدات :578

اليوم العالمي للتوحد هو اليوم المعترف به دولياً في 2 أبريل من كل عام، ويوافق هذا العام الذكرى التاسعة له. بدأ تشجيع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى اتخاذ التدابير اللازمة لرفع مستوى الوعي حول الأطفال المصابين بالتوحد في جميع أنحاء العالم. لذلك تم تعيين هذا اليوم بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة “62/139. اليوم العالمي للتوحد”، الذي أقر في المجلس يوم 1 نوفمبر 2007، واعتمد في 18 ديسمبر 2007. وقد اقترح من قِبل ممثل الأمم المتحدة من قطر، وصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، حرم صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، وبدعم من جميع الدول الأعضاء.

مرض التوحد (أو الذاتوية ) هو المرض الذي لا علاج له وهو أحد الاضطرابات التابعة لمجموعة من اضطرابات التطور المسماة باللغة الطبية “اضطرابات في الطيف الذاتويّ” تظهر في سن الرضاعة، قبل بلوغ الطفل سن الثلاث سنوات، على الأغلب.
بالرغم من اختلاف خطورة وأعراض مرض التوحد من حالة إلى أخرى، إلا أن جميع اضطرابات الذاتوية تؤثر على قدرة الطفل على الاتصال مع المحيطين به وتطوير علاقات متبادلة معهم.
تُظهر التقديرات أن 6 من بين كل 1000 طفل في الولايات المتحدة يعانون من مرض التوحد وأن عدد الحالات المشخصة بهذا الاضطراب تزداد باطراد، على الدوام. ومن غير المعروف، حتى الآن، ما إذا كان هذا الازدياد هو نتيجة للكشف والتبليغ الأفضل نجاعة عن الحالات، أم هو ازدياد فعليّ وحقيقي في عدد مصابي مرض التوحد، أم نتيجة هذين العاملين سوية.
بالرغم من عدم وجود علاج لمرض التوحد حتى الآن، إلا أن العلاج المكثف والمبكر قدر الإمكان يمكنه أن يُحدث تغييراً ملحوظاً وجدياً في حياة الأطفال المصابين بهذا الاضطراب.
تظهر أعراض التوحد عند الأطفال (لدى غالبيتهم) في سن الرضاعة، بينما قد ينشأ أطفال آخرون ويتطورون بصورة طبيعية تماماً خلال الأشهر أو السنوات الأولى من حياتهم لكنهم يصبحون فجأة، منغلقين على أنفسهم، عدائيين أو يفقدون المهارات اللغوية التي اكتسبوها حتى تلك اللحظة. وبالرغم من أن كل طفل يعاني من أعراض مرض التوحد، يظهر طباعاً وأنماطاً خاصة به، إلا أن المميزات التالية هي الأكثر شيوعاً لهذا النوع من الاضطراب:



المهارات الاجتماعية

ـ لا يستجيب لمناداة اسمه
ـ لا يُكثر من الاتصال البصريّ المباشر
ـ غالبا ما يبدو أنه لا يسمع محدّثه
ـ يرفض العناق أو ينكمش على نفسه
ـ يبدو أنه لا يدرك مشاعر وأحاسيس الآخرين
ـ يبدو أنه يحب أن يلعب لوحده ويتوقع في عالمه الشخص الخاص به

المهارات اللغوية

ـ يبدأ الكلام (نطق الكلمات) في سن متأخرة مقارنة بالأطفال الآخرين
ـ يفقد القدرة على قول كلمات أو جمل معينة كان يعرفها في السابق
ـ يقيم اتصالاً بصرياً حينما يريد شيئاً ما
ـ يتحدث بصوت غريب أو بنبرات وإيقاعات مختلفة، يتكلم باستعمال صوت غنائي، وتيريّ أو بصوت يشبه صوت الإنسان الآلي (الروبوت)
ـ لا يستطيع المبادرة في المحادثة أو الاستمرار في محادثة قائمة
ـ قد يكرر كلمات أو عبارات أو مصطلحات لكنه لا يعرف كيفية استعمالها

السلوك

ـ ينفذ حركات متكررة مثل، الاهزاز، الدوران في دوائر أو التلويح باليدين
ـ ينمّي عادات وطقوساً يكررها دائماً
ـ يفقد سكينته لدى حصول أي تغير، حتى التغيير الأبسط أو الأصغر، في عاداته أو في طقوسه دائم الحركة
ـ يصاب بالذهول والانبهار من أجزاء معينة من الأغراض، مثل دوران عجل في سيارة لعبة
ـ شديد الحساسية، بشكل مبالغ فيه، للضوء، للصوت أو للمس، لكنه غير قادر على الإحساس بالألم

ليس للتوحد علاج نهائي حتى الآن، وبسبب اليوم العالمي له تتجمع الحكومات والمنظمات لدعم البحوث للكشف عن أسبابه وطريقة علاجه.

إن الأيام العالمية هي كنداء أو دافع لتوحيد جهود العالم لسبب ما لتحقيق النفع. حتى أنت كفرد من الممكن أن تساعد بالتحدث عنه فقط لتخفيف معاناة الأشخاص المصابين أو أهاليهم ودعمهم.

 

 

كتابة: أماني المطيري
مراجعة: شوق سعيد القحطاني

 

 

المصادر:
Wikipedia
WebTeb


شاركنا رأيك طباعة