صنف جديد من المواد التي قد تغيّر من الصناعات الطبية الحيوية والبديلة

تاريخ النشر : 07/04/2017 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :341

صنف جديد من المواد التي قد تغيّر من الصناعات الطبية الحيوية والبديلة

البورانات متعددة السطوح، أو عناقيد من ذرات البورون المرتبطة مع ذرات الهيدروجين، هي مواد جديدة قد تغير من الصناعة الطبية الحيوية. هذه المواد الاصطناعية أصبحت أساساً في علاجات أمراض السرطان، وحسّنت من فعالية الأدوية وهي عوامل تباين جديدة تستخدم للتصوير الإشعاعي والتشخيص. مؤخراً، باحث في جامعة ميزوري، اكتشف صنفاً جديداً من المواد، مبنياً على البورانات، التي يمكن أن تُستخدم في العديد من المجالات مثل تشخيص أمراض السرطان والعديد من الأمراض الأخرى وكذلك في خلايا الطاقة الشمسية المنخفضة التكلفة.

مارك لي جونيور، أستاذ مساعد في الكيمياء في جامعة ميزوري،اكتشف نوعاً جديدا ًمن الجسيمات النانوية المهجنة عن طريق مزج البورانات مع الكربون والهيدروجين. البورانات هي مواد مستقرة كيميائياً وتم اختبارها في دراجات حرارة عالية تصل إلى 900 درجة مئوية أو 1652 درجة فهرنهايت. الاستقرار الحراري التي أظهرته هذه المواد يجعلها من المواد الغير سامة والقابلة للاستخدام في الصناعات الطبية الحيوية، والصناعات البديلة.

صرح دكتور لي “بالرغم من استقرارها، اكتشفنا أن البورانات تتفاعل مع الهيدروكربونات العطرية في درجات حرارة مرتفعة قليلاً، وتستبدل ذرات الهيدروجين مع حلقات من الكربون. البورانات متعددة السطوح خاملة جداً، وتفاعلها مع الهيدروكربونات العطرية مثل البنزين سيجعلها مفيدة أكثر.”

وضح دكتور لي أيضاً أن الهيدروكربونات المرتبطة متصلة مع مركز البوران في الذرة.

يوضح دكتور لي أيضًا “النتيجة أن هذه المواد الجديدة تعد مواد فلورية جداً في المحاليل. هذه الفلوريّة يمكن أن تُطبّق في مواد التصوير الحيوي والصمامات الثنائية العضوية الباعثة للضوء والتي تستعمل في شاشات الجوال والتلفاز. الخلايا الشمسية والمصادر الأخرى من الطاقة البديلة قد تكون إحدى أهم المجالات لاستخدام هذه المواد”

اكتشاف الأستاذ لي لهذه المواد مبنيٌ على عقود من الأبحاث. مشرف دكتور لي في الدكتوراه، م. فريدريك هاوثورن، بروفيسور في الكيمياء والأشعة ، اكتشف العديد من عناقيد البورون منذ ١٩٥٩م. في الماضي، البورانات كانت تستخدم في التصوير الطبي، توصيل الأدوية، علاجات السرطان والتهاب المفاصل الروماتيدي ، وفي الحفز الكيماوي والمحركات الجزيئية. باحثو البوران أيضاً صنعوا نوع جديداً ومحدداً من الجسيمات النانوية التي تستهدف بشكل انتقائي خلايا السرطان.

وأخيراً، صرح دكتور لي “عندما اُكتشفت هذه الجزيئات منذ سنوات، لم نتخيل أنها ستؤدي إلى هذا العدد من التطورات في المجال الطبي الحيوي. حالياً، مجموعتي تبحث أكثر في هذه المواد للتعرف على احتمالاتها. هذه المواد الجديدة والمعروفة بـ“البورانات عديدة الأريل”، تعد أكبر مما تخيلنا، وطلابي الآن يجرون أبحاثًا لاكتشاف استعمالاتها.”

 

 

ترجمة: نوره ال سميح
تويتر: @N_AMS_
مراجعة: رنا المعاري

المصدر:
Science Daily


شاركنا رأيك طباعة