لم لا ينبغي عليك تناول كل أنواع الثلج، وليس الأصفر فقط؟

تاريخ النشر : 02/04/2017 التعليقات :0 الاعجابات :2 المشاهدات :619

لم لا ينبغي عليك تناول كل أنواع الثلج، وليس الأصفر فقط؟

لا بد أنك سمعت بمقولة ” لا تأكل الثلج الأصفر “، مع الأسف دراسة حديثة نشرتها ” مجلة العلوم البيئية العمليات والآثار”  أشارت إلى أنه  لا ينبغي – إن كان بالإمكان – تناول أي نوع من أنواع الثلج إطلاقًا . لقد تم التوصل الى أن الثلج يُعد بمثابة بالوعة فعالة للجزيئات الصغيرة التي توجد في المقام الأول في أبخرة عودام السيارات . هذا يعني أن تناولك لهذا الثلج كتناولك لآيسكريم بنكهة التلوث !

 

 

تلوث الهواء قاتل ! وفقاً لتقارير الأمم المتحدة : 3.3 مليون شخص يموتون سنويًا جراء استنشاق جسيمات سامة شبه غير مرئية. تمثل الصين- الدولة ذات المعاناة الدائمة مع الضباب الدخاني الخانق- 1.4 مليون من هذه الوفيات . كما أن منظمة الصحة العالمية على وشك الإفصاح عن تقرير مفصل يبين كيفية موت الكثير من الناس هذه الأيام بواسطة ظواهر من صنع الإنسان معلنة بذلك “حالة الطوارئ الصحية العامة “.

 

 

لذلك فإن التعرف على الطرق المختلفة لاستيعاب ملوثات الهواء من قبل العالم مهم . كما أنه يعطي العلماء صورة مفصلة عن مقدار ما يبقى في الهواء -الذي يتنفسه البشر والحيوانات- ومقدار ما يتسرب إلى أجزاء أخرى من البيئة حيث يكون له تأثير كبير غير مباشر على البشر. وقد قرر فريق من الباحثين في جامعة “مكغيل” في مدينة مونتريال في كندا أن يبحثوا حول قدرة الثلج على امتصاص الملوثات .

واستخدم الفريق غرفة بظروف بيئية تحاكي بيئة الثلج يطلق عليها “غرفة الثلج” . وبمزجهم لأنواع مختلفة من الثلج الطبيعي مع الملوثات التي تنبعث غالبًا من أبخرة عوادم السيارات استطاعوا تحديد الملوثات التي تتحلل في الثلج والملوثات التي لا يتأثر الثلج بها، إلى جانب الكربون العضوي تم قياس مستويات الملوثات السامة بما فيها البنزين والتولوين وإيثيل البنزين والزيلين في الثلج قبل وأثناء وبعد كل عملية تجريبية .

خلال ساعة واحدة فقط من التجربة لاحظ الباحثين أن مستوى الملوثات في الثلج ازداد بشكل كبير والجزيئات السامة أصبحت محصورة داخل جزيئات الثلج الصغيرة  أو ذائبة مع الماء . هذا يعني أن الثلج -فعلاً- هو عبارة عن بالوعة فعالة لملوثات عوادم السيارات .

 

بالنسبة لما سيحدث عندما يذوب الثلج : إما أن تبقى الملوثات في الماء أو تتبخر وتعود للهواء ثانية وهذه مسألة تحتاج لدراسة أخرى  للإجابة عليها .

 

ترجمة : أروى مقبل الحربي

تويتر: @arwa_1_

تدقيق : حنين النمري

تويتر: @7aneen92

 

المصدر :

IFL Science

 

 


شاركنا رأيك طباعة