الرمد الساري

تاريخ النشر : 27/03/2017 التعليقات :0 الاعجابات :1 المشاهدات :557

الرمد الساري

ما هو الرمد الساري؟

الرمد الساري -ويسمى أيضًا التهاب الملتحمة- هو احمرار والتهاب في الأغشية الشفافة المبطنة لبياض العين،  والأغشية على الجزء الداخلي من الجفن. وغالبًا ما يكون سببه فيروس أو عدوى بكتيرية، وقد تساهم الحساسية، والعوامل الكيميائية، والأمراض الكامنة في ذلك.

 

هل الرمد الساري معدي؟

إنّ الرمد الساري الفيروسي والبكتيري معدٍ للغاية، وينتشر بسهولة بسبب قلة غسل اليدين أو عن طريق تبادل المقتنيات الشخصية (كالمنشفة) مع شخص مصاب بالمرض. ويمكن أيضًا أن ينتشر عن طريق السعال والعطس. لذلك يجب على الأطفال المصابين به البقاء خارج المدرسة أو الحضانة لفترة قصيرة من الزمن. أمّا الرمد التحسسي (التي تسببه حبوب اللقاح الموسمية، وبر الحيوانات، مستحضرات التجميل، والعطور) والرمد الكيميائي (من المواد الكيميائية أو السوائل، بما في ذلك مواد التبييض وتلميع الأثاث) ليس معديًا.

 

الأعراض:

1/ احمرار العين

يعد احمرار العين أحد الأعراض المنبهة للرمد الساري. فالمرض حالة شائعة، نادرًا ما يكون خطيرًا، ومن غير المرجح أن يستمر لفنرة طويلة أو أن يسبب ضررًا في الرؤية إذا تم الكشف عنه ومعالجته على وجه السرعة.

2/ تورم الجفون واحمرارها

تعد من أعراض الرمد الساري المعدية, وعادةً ما تبدأ في عين واحدة ثم تنتقل للعين الأخرى في غضون أيام قليلة. وتظهر حساسية الرمد الساري في كلتي العينين. ويكون تورم الجفون أكثر شيوعًا في حالتي  الرمد الساري البكتيري والتحسسي.

3/ الكثير من الدموع

يعرف في الرمد الفيروسي والتحسسي بإفراز دموع أكثر من المعتاد.

4/ حكة أو حرقة في العيون

عليك أن تعرف أنه إذا شعرت بحكة أو حرق في العيون بشكل كبير فإنك تعاني من الرمد الساري.

5/ الصرف من العيون

إفراز مائي واضح وهو شائع في الرمد الساري الفيروسي والتحسسي. عندما يكون لونه أخضر مصفر بكميات كبيرة، يكون على الأرجح الرمد الساري البكتيري.

6/ تيبُّس الجفون

إذا كنت تستيقظ وعينك مغلقة عالقة، قد يكون سبب ذلك الإفرازات التي تتراكم أثناء النوم من الرمد الساري.

7/ الحساسية للضوء

الرمد الساري يمكن أن يسبب حساسية خفيفة للضوء. وبالنسبة للشخص الذي لديه أعراض حادة، مثل التغيرات في البصر، والحساسية للضوء الشديد، أو الألم الشديد، قد يكون لديه عدوى انتشرت خارج الملتحمة ويجب أن يفحصه الطبيب.

8/ ” شيء في العين “

قد تلاحظ وجود شعور مزعج كشيء عالق في عينيك، أو قد يصف الطفل شعوره كما الرمال في العين.

 

التشخيص

يمكن للطبيب تشخيص الرمد في كثير من الأحيان فقط عن طريق العلامات والأعراض المميزة له. وقد يتطلب التشخيص استخدام المصباح ذو الفلعة. وفي بعض الحالات، يتم إرسال مسحة من إفرازات العين إلى المختبر لتحديد السبب.

 

عندما يعني الرمد الساري شيئًا أكثر

الرمد الساري المستمر يمكن أن يكون من حساسية شديدة أو عدوى تحتاج إلى علاج. أيضا، يمكن أن يكون الجفن متهيجًا ويسمى حينها “التهاب الجفن”، أو القرنية ويكون حينها “جفاف العين”. والرمد الساري نادرًا ما يكون علامة على وجود مرض في الجسم مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، الذئبة الحمامية الجهازية (الذئبة)، أو أمراض الأمعاء الالتهابية، مثل التهاب القولون التقرحي ومرض كرون. وقد يكون أيضًا في مرض كاواساكي -وهو مرض نادر مرتبط بالحمى عند الرضع والأطفال الصغار-.

العلاج

يتم التعامل مع الرمد الساري البكتيري بقطرة مضاد حيوي، مرهم، أو حبوب لمسح العدوى. معظم حالات الرمد الساري الفيروسي ليس لها علاج محدد -يجب عليك فقط السماح للفيروس بأخذ مجراه في دورة حياته، وعادة ما تكون 4 إلى 7 أيام-. ينبغي أن تتحسن أعراض حساسية الرمد الساري بمجرد إزالة مصدر الحساسية والتعامل مع الحساسية نفسها. الرمد الساري الكيميائي يتطلب الغسل الفوري للعين المصابة لمدة خمس دقائق، والاتصال الفوري بالطبيب.

تخفيف الأعراض

للحد من الألم وإزالة إفرازات الرمد الساري البكتيري أو الفيروسي، يتم استخدام الكمادات الباردة أو الحارة على العينين. تأكد من استخدام منشفة مختلفة لكل عين لمنع انتشار أي عدوى. واستخدام مناشف نظيفة في كل مرة. يتم تنظيف العين من الصرف(الإفرازات) عن طريق المسح من الداخل إلى الخارج من منطقة العين.

لكم من الوقت أكون معديًا؟

مع الرمد الساري البكتيري، يمكنك عادة العودة إلى العمل أو المدرسة بعد 24 ساعة طالما تحسنت الأعراض بعد البدء باستخدام المضادات الحيوية. أما الرمد الساري الفيروسي، فتكون معدياً طوال فترة وجود الأعراض. استشر طبيبك لكي تتأكد.

منع انتشاره

إذا كنت أنت أو طفلك تعاني من الرمد الساري المعدي، تجنب لمس منطقة العين، واغسل اليدين بشكل متكرر، خاصة بعد استخدام الأدوية على المنطقة. لا تشارك المناشف أو المناديل ملطقًا، وارمِ المناديل بعد كل استعمال. وعليك تغيير البياضات والمناشف يوميًا. قم بتطهير جميع الأسطح، بما في ذلك أسطح المناضد والأحواض، ومقابض الأبواب. وأخيراً يجب التخلص من أي ماكياج تم استخدامه من قبل المصابين أثناء الإصابة.

 

 

المترجمة: ابتهال الصمادي

@Smadi_Ibtihal

المراجعة: منيرة أبا الخيل

@MuneeraAbl7

 

المصدر

WebMd

 


شاركنا رأيك طباعة