هل يوجد حل للتخلص من المخلفات الفضائية؟ اليابان تقترح استخدام الحبل للإمساك بالحطام وتدميره

تاريخ النشر : 01/03/2017 التعليقات :0 الاعجابات :1 المشاهدات :335

هل-يوجد-حل-للتخلص-من-المخلفات-الفضائية؟-اليابان-تقترح-استخدام-الحبل-للإمساك-بالحطام-وتدميره

تم الكشف عن تقنية تتكون من مركبة فضائية تقوم بإطلاق حبل موجهة نحو المخلفات الفضائية. يقوم بسحب الحطام لمحرقة الغلاف الجوي الأرضي. لأن الحطام أصبح مشكلة  لوكالات الفضاء ولأن تحركه بسرعة يؤدي لتمزيق الأقمار الصناعية. فالتصادم يمكن أن يسبب فقدان القمر الصناعي العلمي. الوكالات الفضائية قلقة من تصادم القطع الكبيرة لأنها قد تنتج أمطاراً من القطع الصغيرة والتي يصعب التقفي ورائها. توجد عدة أنظمة على متن المركبات الفضائية التي تسمح للمشغل بمراقبة وضع الحبل بما في ذلك تشغيل الحبل ذاتياً.

 

وكالة الفضاء اليابانية ستقوم قريباً باختبار تقنية جديدة تستخدم حبل بطول النصف ميل للإمساك بالقطع الكبيرة من المخلفات الفضائية والتخلص منها.

تم الإعلان عن التقنية المقترحة لأول مرة عام 2014 وتتألف من مركبة فضائية تقوم بإطلاق حبل كهروديناميكي (EDT ) على طول 700 متر أي ما يقارب 2296 قدم يتم توجيهه نحو المخلفات الفضائية. سيقوم الحبل بالتقاط قطع كبيرة من المخلفات التي تدور حوله ويقوم المشغل على متن المركبة الفضائية بسحب ذلك الحطام لمحرقة الغلاف الجوي الأرضي في الأسفل وحرق ما يصل للمركبة الفضائية المشغلة أيضاً.

تم وصول نظام نموذجي بدائي لمحطة الفضاء العالمية في الثاني عشر من ديسمبر يدعى تجربة الحبال المتكاملة كونتوري (KITE) هذا النظام سيسمح للمهندسين باختبار الآليات الميكانيكية التي تدفع ذلك الحبل عندما يتم إطلاقه في الفضاء.

نشرت وكالة الاستكشافات الفضائية اليابانية جاكسا “JAXA” وصفاً موجزاً لتقنية الحبل واستخدمت الإنيميشن فيديو لتوضيح تفاصيل ذلك الحبل والمركبة الفضائية ولسوء حظ البعض منا كانت الترجمة في أسفل الشاشة لذلك الفيديو باللغة اليابانية فقط.

أصبح حطام الفضاء أو مخلفات الفضاء مشكلة كبيرة لوكالات الفضاء والشركات الخاصة وحتى القطع الصغيرة من المخلفات عندما تتحرك بسرعة كافية فإنها تقوم بتمزيق الأقمار الصناعية ومساكن البشر كما في محطة الفضاء الدولية. إن التصادم مع قطع المخلفات قد يكون مسؤولاً عن فقدان القمر الصناعي العلمي الياباني في وقت مبكر من هذا العام.

صرحت وكالة ناسا الفضائية في 2013 أن أكثر من 500 ألف قطعة من المخلفات الفضائية تم تتبعها من قبل وكالات الفضاء من ضمنها 21 ألف قطعة من المخلفات الكبيرة تفوق الأربع بوصات في الحجم أو (10 سم) ونصف مليون قطعة من المخلفات يتراوح حجمها ما بين (0.4 بوصة و 4 بوصات) أي ما يعادل (1 سم و 10 سم).

الوكالات الفضائية ليست قلقة فقط من اصطدام المخلفات بالأقمار الصناعية ولكن التصادم بين القطع الكبيرة قد ينتج أمطاراً من القطع الصغيرة والتي يصعب تتبعها.

صرح ممثل جاكسا  لموقع SPACE عبر رسالة بالبريد الإلكتروني أن المركبة الفضائية (EDT) تستهدف قطع المخلفات الكبيرة والتي يتراوح حجمها ما بين مئات الكيلوغرامات إلى عدة أطنان (ما يقارب 400 إلى 4000 رطل)

وتابع قائلا بأن البراعة في استخدام مثل هذا النوع من الأنظمة ستكون في كيفية ربط ذلك الحبل بحطام يدور بشكل غير منضبط. توجد عدة أنظمة على متن المركبات الفضائية المقترحة والتي تسمح للمشغل بالتحكم ومراقبة الوضع للحبل مقارنة بقطعة الحطام الفضائية بما في ذلك تشغيل الحبل الحالي ذاتياً.

عندما يتعرف الحبل على الهدف سيبدأ بالتحرك اتجاهه باستخدام نظام الملاحة GPS وعندما يقترب يقوم المشغل باستخدام الكاميرات البصرية لإرشاده إلى الهدف. وأضاف بأن تطبيق هذه التقنية على أرض الواقع قد يكون في منتصف عام 2020.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها اقتراح الحبل كطريقة لتنظيف المخلفات الفضائية وفقا لمكتب برنامج الحطام المداري بوكالة ناسا الفضائية. الشبكات خيار رائج أيضا.

هناك طرق كثيرة تم اقتراحها لمعالجة الحطام المداري في البيئة المحيطة على مر السنين وفقا للموقع الالكتروني “تلك الطرق تتضمن: استخدام الليزر، الحبال المتبادلة الحركية النشطة، القاطرات، أجهزة تعزيز السحب وغيرها من الأساليب الاكثر غرابة”.

 

 

ترجمة: أحمد بن خالد بن عبدالرحمن الوحيمد

Twitter: @AhmadBinKhaled

المراجعة: العنود سعد الماضي.

Twitter: @Alanoud_Almadhi

 

 

المصدر:

Live Science

 


شاركنا رأيك طباعة