بعض أسباب الإجهاد والنعاس، وكيفية مقاومتها

تاريخ النشر : 28/02/2017 التعليقات :0 الاعجابات :2 المشاهدات :1002

بعض-أسباب-الإجهاد-والنعاس-وكيفية-مقاومتها

أسباب بالإجهاد

 

المسبب الأول: النوم غير الكافي

قد يبدو الأمر منطقيا، لكن حصولك على كمية قليلة جداً من النوم قد تؤثر سلبيا على تركيزك وصحتك. فالإنسان البالغ يحب أن يحصل على ٧ إلى ٨ ساعات لكل ليلة.

الحل: اجعل النوم من أولوياتك وحافظ على جدول يومي منتظم، أيضا حاول إبعاد جهاز الكمبيوتر المحمول والهاتف النقال والتلفاز خارج غرفة النوم قدر الإمكان. اذا لم تستطع النوم أو واجهتك مشاكل في النوم  اطلب المساعدة من الطبيب فقد تكون تعاني من اضطرابات في النوم.

 

المسبب الثاني: توقف التنفس أثناء النوم

يعتقد بعض الأشخاص بأنهم يحصلون على كفايتهم من النوم، لكن انقطاع التنفس أثناء النوم يعيق ذلك وهو باختصار توقف تنفسك خلال فترة نومك مما يتسبّب في كل انقطاعة في التنفس إلى إيقاظك للحظات، لكن قد لا تشعر بها مما يؤدي إلى حرمانك النوم بالرغم من تواجدك في سريرك لمدة ٨ ساعات. وقد يطلب لك الطبيب بعض الفحوصات السريرية أثناء النوم.

الحل: قد يتطلب منك الأمر إنقاص البعض من وزنك إذا كنت ذو وزنٍ زائد، أوالإقلاع عن التدخين إذا كنت مدخناً، أو ربما تحتاج لجهاز تنفس مساعد كـ (CPAP) أوما يعرف بجهاز ضغط الهواء الإيجابي المستمرللحفاظ على مجرى الهواء مفتوحاً أثناء النوم.

 

المسبب الثالث: الطاقة غير الكافية

تناول القليل من الطعام يسبب الإجهاد، لكن تناول الأطعمة الخاطئة أيضاً يسبب المشاكل. فتناول الغذاء المتوازن يحافظ على مستوى السكر الطبيعي في الدم ويحمي من الشعور بالخمول والكسل عند هبوط السكر.

الحل: تناول وجبة الفطور دائما واحرص على احتواء جميع وجباتك على البروتينات والنشويات المعقدة. أيضا تناول الوجبات الخفيفة والصغيرة تساعد على تعزيز الطاقة خلال اليوم.

 

المسبب الرابع: فقر الدم

فقر الدم من أحد أهم مسببات الإجهاد لدى النساء، ففقدان الدم خلال الدورة الشهرية قد يسبب نقص في الحديد مما يضع النساء في خطر أكبر. فهناك حاجة لوجود كريات الدم الحمراء لكي تحمل الأوكسجين للأنسجة والأعضاء .

الحل: لنقص الحديد المسبب لفقر الدم ينصح بتناول مكملات الحديد (بعد استشارة الطبيب)، وتناول أغذية غنية بالحديد كتناول اللحوم الحمراء، الكبدة، المحار، البقول، والحبوب المدعمة بالحديد قد يساعد في التحسن.

 

المسبب الخامس: الإكتئاب

ربما تعتقد بأن الإكتئاب اضطراب نفسي، لكنه في الحقيقة يتسبب في العديد من الأعراض الجسدية أيضا. فالإجهاد والصداع وفقدان الشهية من أكثر الأعراض شيوعاً للإكتئاب، فإذا أحسست بالتعب وشعرت بالإحباط والخيبة لأكثر من أسبوع فعليك مراجعة الطبيب.

الحل: غالبا ما يستجيب الاكتئاب جيدا للعلاج النفسي أو باستخدام الأدوية، أو بالإثنين معا.

 

المسبب السادس: قصور الغدة الدرقية

الغدة الدرقية هي غدة صغيرة تقع في أسفل العنق، تتحكم في عمليات الأيض وسرعة تحويل الوقود إلى طاقة في جسمك. فخمول الغدة الدرقية يسبب بطئ في عمليات الأيض في الجسم، فيعطي شعورا بالخمول وزيادة الوزن.

الحل: إذا أثبت التحاليل إنخفاض هرمونات الغدة الدرقية فتعويض الجسم خارجياً بالهرمونات اللازمة يعيد نشاط الإنسان للوضع الطبيعي.

 

المسبب السابع: الكافيين الزائد

تناول الكافيين بجرعات متوسطة يساعد على تحسين التركيز والانتباه، لكن تناول الكثير منه قد يسبب زيادة في نبضات القلب وارتفاع ضغط الدم والعصبية. وتشير البحوث أن تناول الكثير من الكافيين في الحقيقة يسبب الإرهاق والإجهاد لبعض الأشخاص.

الحل: التقليل تدريجيا من تناول القهوة، والشاي، والشوكولاته، والمشروبات الغازية أو الأدوية التي تحتوي على الكافيين. التوقف فجاءة عن تناوله قد يسبب المزيد من الإجهاد.

 

المسبب الثامن: إلتهاب المسالك البولية الخفي

إذا كنت قد تعرضت لعدوى إلتهاب المسالك البولية من قبل فقد تكون على معرفة بإحساس الحرقة والحاجة الملحة للتبول. لكن العدوى لا تظهر نفسها دائما بأعراض واضحة، ففي بعض الحالات يكون الإجهاد والتعب هي المؤشر الوحيد على وجود مشكلة، وبتحليل البول يمكن تأكيد وجود إلتهاب أو لا في المسالك البولية.

الحل: تناول مضاد حيوي (بوصفة طبيب) هو الحل لهذا الإلتهاب، والإجهاد والتعب الناتج عنه سيزول في غضون أسبوع.

 

المسبب التاسع: السكري

عند الأشخاص المصابون بالسكري، يبقى السكر لديهم في مجرى الدم بكميات عالية بشكل غير طبيعي بدلا من دخولها إلى داخل الخلايا لاستخدامها كطاقة، وكنتيجة لذلك يفقد الجسم الطاقة بالرغم من تناوله مايكفي. فإذا شعرت بإجهاد مستمر من غير تفسير، أطلب من طبيبك تحليلا للسكري.

الحل: علاج السكري يتضمن تغييرات في نمط الحياة كالحمية الغذائية والرياضة، وأدوية السكري أو الإنسولين لمساعدة الجسم على معالجة السكر بشكل صحيح.

 

المسبب العاشر: الجفاف

قد يكون إجهادك علامة على الجفاف. سواء كنت تعمل في بيئة مفتوحة أو بداخل المكتب، فجسمك يحتاج للماء ليعمل جيدا ويبقى باردا، فعند شعورك بالعطش فهذا يعني بأنك بالفعل دخلت في مرحلة الجفاف.

الحل: اشرب الماء خلال فترات اليوم حتى يصبح لون البول فاتح. وتناول كأسين من الماء على الأقل قبل أي نشاط بدني مع ارتشاف بَعْض رشفات الماء خلال فترة التدريب، وكأسين من الماء بعد انتهائك من التدريبات.

 

المسبب الحادي عشر: أمراض القلب

عندما تصاب بالإجهاد خلال الأنشطة اليومية كأثناء تنظيف المنزل أو تعشيب الحديقة، فربما تكون علامة على أن قلبك لا يعمل بشكل جيد. فإذا لاحظت بإزدياد صعوبة إنهاء الأعمال التي كانت سهلة عليك فيما مضى، تحدث مع طبيبك عن مشاكل القلب.

الحل: تغيير نمط الحياة مع الأدوية وبعض الإجراءات العلاجية تجعل أمراض القلب تحت السيطرة وتستعيد طاقتك.

 

المسبب الثاني عشر: اضطراب النوم المصاحب لمناوبات العمل

العمل في الليل أو تبديل المناوبات قد يشوش عمل ساعتك البيولوجية. وقد تشعر بالتعب في الوقت الذي تكون فيه بحاجة لأن تصبح مستيقظ، وقد تواجهك مشاكل في النوم خلال النهار.

الحل: حاول تقليل التعرض لضوء الصباح عندما تكون في حاجة بأن تستريح خلال النهار، فاجعل غرفتك مظلمة وباردة وهادئة لتهيىء الراحة. ألازلت تعاني من مشاكل في النوم؟ تستطيع التحدث مع طبيبك عن بعض المكملات والأدوية التي من الممكن أن تساعد.

 

المسبب الثالث عشر: متلازمة الإجهاد المزمن ومتلازمة الألم العضلي الليفي

اذا استمر الإجهاد الشديد لفترة أطول من ستة أشهر وأصبح يعيقك عن مزاولة نشاطاتك اليومية، فإن الإصابة بمتلازمة الإجهاد المزمن أو متلازمة الألم العضلي الليفي قد تكون ممكنة. كلاهما لديه أعراض مختلفة، لكن الإنهاك المستمر وغير المفسر من أهم أعراضهما.

الحل: في حين أنه ليس هنالك حل لهاتين المتلازمتين، إلا أنه غالبا ما يمكن أن تتحسن حالة المرضى بتغييرات في البرنامج اليومي وتعلم عادات نوم أفضل، وبدء برنامج رياضة معتدل.

 

حل سريع للإجهاد المعتدل

إذا كنت تعاني من إجهاد خفيف ليس له علاقة بأي مشكلة صحية فمن الممكن أن يكون الحل هو الرياضة. فالبحوث تشير إلى أنه يمكن للبالغين الأصحاء الذين يعانون من التعب الحصول على الطاقة من برنامج تدريبي معتدل. وفي إحدى الدراسات، قام المشاركين بركوب الدراجة الثابتة لمدة ٢٠ دقيقة بوتيرة معتدلة ثلاث مرات بالأسبوع، وكان هذا كافيا لتغلبهم على الإجهاد.

 

 

 

 

 

 ترجمة: بشرى بن شيحه

Twitter: @FayBushra

 

المصدر:

WebMD

 


شاركنا رأيك طباعة