الباحثون يستعيدون وجه المومياء المصرية البالغ عمرها ٢٣٠٠ عام

تاريخ النشر : 13/02/2017 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :1490

الباحثون-يستعيدون-وجه-مومياء-مصريه-عمرها-٢٣٠٠-عام

استطاع باحثون استراليون استعادة ملامح وجه لمومياء مصرية قديمة، وذلك باستخدام تقنية ثلاثية الأبعاد 3D لإنشاء شكل الجمجمة طبق الأصل وتقنيات النحت للطب الشرعي لأعدتها إلى الحياة.

يقول الفريق: ” في حين أن التمثال رائع بحد ذاته يسمح لنا للحصول على لمحة عن ثقافة عريقة “، ويقول الفريق أيضاً: ” إن إعادة تشكيل المومياء ساعد في تعليم الطلاب أيضا حول تشخيص الأمراض في الشعوب السابقين “.

وأضاف ” أن فكرة المشروع هي أن تأخذ هذا الأثر المتبقي من المومياء ونعيدها إلى الحياة باستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة ” وقال عضو في فريق فارشا Pilbrow من جامعة ملبورن : ” هذه الطريقة يمكن أن تصبح أكثر بكثير من مجرد كائن رائع لوضعها على الشاشة، حيث سيتمكن الطلاب من تعلم كيفية تشخيص الأمراض المبينة على التشريح لدينا، وتعلم كيف تتأثر المجموعات السكانية ككل بسبب البيئة التي يعيشون فيها “.

 

المضحك في الأمر أن هذه المومياء والتي هي مجرد رأس ملفوف بلا جسد وجدت عن طريق الصدفة داخل منطقة مقتنيات الجامعة حيث أن الأمينة كانت في مهمة أداء عملية التدقيق. وتوقع أعضاء الفريق أن الرأس قد بيع للجامعة بواسطة فريدريك جونز وود – عالم الآثار و أستاذ علم التشريح – الذي كان يدرس هناك في عام1900 وقال أمين المتحف راين جيفريز :” وقد وضعنا وجهها بشكل عمودي كاحترام لها بهذه الطريقة , ولن ننسى انها كانت في يوم من الايام شخص حي مثل جميع العينات البشرية المحفوظة هنا “.

 

كان الدافع وراء قرار لإعادة بناء وجهه عندما شعر جيفريز بالقلق من أن الجمجمة قد بدأت تتعفن من الداخل. هذه مشكلة فريدة من نوعها، لأن الفريق لا يمكن فض المومياء للتحقق إذا كان كل شيء على ما يرام، لما فيها من مجازفة وإلحاق المزيد من الضرر العينة. بدلا من ذلك، تم أستخدم الأشعة المقطعية لمعرفة ما كان يجري في الداخل. وأضاف جيفرايز : ” أن الأشعة المقطعية طرحت العديد من التساؤلات وسبل التحري عنها وأدركنا أنه كانت فرصة للطب الشرعي وتعليمية بأجراء أبحاث تعاونية مشتركة للمساعدة في إعادة بناء وجه المومياء وفقا لما نعرف ألان من الجمجمة” ، ودعا الباحثون في فريق من خبراء الطب الشرعي من جامعة موناش.

 

استنادا على الأشعة المقطعية للجمجمة، قدر فريق موناش أن الرأس كان ينتمي إلى امرأة – ورجح الفريق أنها مريت آمون – التي عاشت قبل حوالي 300 سنة قبل الميلاد.

لا يزال هناك الكثير لنعلمه عن الفترة الزمنية الدقيقة من خلال الكربون المشع، والتي نأمل أن تحصل قريباً.

مع الأشعة المقطعية، أخصائي التصوير غافان ميتشلوكان كان قادراً على استخدام طابعة 3D لتكوين نسخة طبق الأصل من الجمجمة ومن ثم أعطيت الجمجمة لجنيفر مان، وهو نحات الطب الشرعي، الذي أعاد بناء ملامح الوجه بصعوبة للمومياء مستخدماً الطين وكافة البيانات المتوفرة من قبل فريق الطب الشرعي التي تم جمعها.

 

١١

 

قال مان :” إنه أمر لا يصدق أن جمجمتها لتزال في مثل تلك الحالة الجيدة بعد كل هذا الوقت، وكان النموذج الذي غافان أنتجته جميل في تفاصيله”، وقال مان:” إنه عمل مؤثر حقا ومهم للغاية لتحديد أخيرا هؤلاء الناس الذين لولا الله ثم ذلك لظلوا مجهولين”.

وكانت النتيجة النهائية وجه أعيد بناؤها بالكامل التي قدم طريقة فريدة لرؤية شكل المصرية القديمة:

 

١١٢

 

لم يتم بعد نشر عمل الفريق في مجلة لاستعراضه للأنظار، وبالتالي فإن التقنية تنتظر التدقيق السليم

من المرجح أن يكون موعد النشر بعد إجراء المزيد من التحليل حول الرأس باستخدام تقنيات الكربون المشع.

 

الفيديو أدناه يوضح خطوات عمل الفريق لإعادة تشكيل المومياء

 

https://youtu.be/cyMYoPm4we0

 

 

ترجمة: مرام الأسمري

Twitter: @m__azoz

 

المصدر:

Science Alert

 


شاركنا رأيك طباعة