عمرٌ طويل، وجسد صحي  

عمر-طويل-وجسد-صحي

مع التقدم في العمر، تتعرض أجسادنا إلى تغيرات تدريجية. وهذه التغيرات تعتمد بشكل جزئي على العوامل الوراثية،إلا أنّ نمط الحياة له تأثير كبير جداً في كيفية تقدم أجسادنا في العمر. ولحسن الحظ فإنه يمكننا التحكم في أنماط حياتنا.

في هذه المقالة سنعرض بعض التغيرات التي قد ينطبق بعضها عليك، والبعض الآخر قد لا يحدث لك. مع الأخذ في الاعتبار أن الحياة الصحية قد تبطئ من حدوث هذه التغيرات الطبيعية.

 

سنبدأ بالجلد: مع التقدم في العمر،يصبح الجلد أقل مرونة وأكثر تجعيداً. أما الأظافر فنموها يصبح أبطأ كلما تقدمنا في العمر. والغدد الدهنية تفرز دهونًا أقل بشكل تدريجي، مما يجعل الجلد أكثر جفافًا.

بإمكاننا أن نبطئ هذه التغيرات باستخدام مرطب وحامٍ للجلد من أشعة الشمس (واقي الشمس). كذلك استخدام بعض الملابس التي تقي من أشعة الشمس مثل:قبعة الرأس.

 

الطول: بعمر الثمانين، من الشائع أن يفقد الإنسان من طوله ما يقارب ٢ إنش (٥ سنتيميتر). وهذا يرتبط غالباً بالتغيرات الطبيعية التي تحدث في المفاصل وعظام وغضاريف العمود الفقري.

 

النظر: يحتاج معظم الناس في الأربعينات من العمر إلى نظارات للقراءة، وذلك لقلة مرونة عدسات العين مايعرف بـ(بصر الشيخوخة). أيضاً من الطبيعي أن تقل حدة الإبصار والرؤية الليلية. وهذه التغيرات قد تؤثر على القيادة الآمنة للسيارة.

 

النوم: تحصل التغيرات في النوم وفي الساعة البيولوجية مع التقدم في العمر. بحيث لايمكن للإنسان أن ينام بعمق مثلما كان يفعل وهو في سن أصغر. من المحتمل أيضاً أن ينام الإنسان ساعات أقل ويستيقظ باكراً أو أثناء الليل.

وللسيطرة على هذه التغيرات، يُنصح بعمل بعض التمارين بانتظام، والتعرض لأشعة الشمس أثناء اليوم (في الأوقات المناسبة)، والانتظام في مواعيد النوم.

 

الوظيفة الجنسية: عند سن الخمسين يبدأ كل من الرجال والنساء في إفراز هرمونات أقل من السابق. فينتج الرجال حيوانات منوية قليلة، ويقل لديهم وقت الاستجابة الجنسية. أما النساء فتتوقف لديهن مرحلة التبويض ويتعرضن لعدد من التغيرات المصاحبة لانقطاع الطمث، ترتبط هذه التغيرات بالنقص في إنتاج هرمون الإستروجين.

 

السلس البولي: لا يُعتبر السلس البولي جزءًا من التغيرات الطبيعية التي تحصل في الجسم. من الممكن أن يصاب به الإنسان نتيجة تأثيرات جانبية لدواء معين. لذا إذا ظهرت عليك أعراض السلس البولي تحدث مع طبيبك.

 

الكلى: في الأعمار المتقدمة، تنخفض وظائف وحجم الكلى. فلايمكنها تنقية الدم من الفضلات ومن بعض الأدوية بالسرعة التي كانت عليها سابقًا. ولايمكنها أيضًا مساعدة الجسم في التحكم في الجفاف كما كانت في السابق.

هذه التغيرات تزيد من أهمية الابتعاد عن تناول الكحول والسموم والأدوية غير الضرورية. ومن المهم أيضاً شرب كميات كافية من الماء.

 

الرئتين: تصبح كفاءة الرئتين أقل مع الوقت لدى الأشخاص غير النشيطين، وبالتالي تقل نسبة الأوكسجين في الدم. لذا فإن الانتظام على الأنشطة البدنية له دور رئيسي في بقاء الرئتين قوية وفعالة.

 

العظام: تقل كثافة وقوة العظام مع تقدم العمر. وللحد من هذا التغير وتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام يُنصح بالانتظام على تمارين تحمل الوزن مثل: رياضة المشي، وتناول كمية كافية من الكالسيوم وفيتامين د.ويجب أيضاً تجنب العادات التي تضعف العظام مثل التدخين.

 

التمثيل الغذائي (عملية الأيض): مع تقدم العمر تقل حاجة الجسم للطاقة، وبالتالي تقل سرعة الهضم وتحول المواد الغذائية إلى طاقة. أيضاً يحصل تغير في الهرمونات نتيجة كثرة الدهون في الجسم وقلة الكتلة العضلية.

أفضل الطرق للتحكم بهذه التغيرات هو تناول سعرات حرارية أقل والمحافظة أو زيادة أنشطة الجسم. تمارين القوة جيدة لبناء الكتلة العضلية والمحافظة عليها، والمحافظة على الكتلة العضلية يؤدي إلى المحافظة على عملية التمثيل الغذائي للجسم في نفس المستوى وزيادة.

 

*ملاحظة: هذه المعلومات والنصائح لاتغني عن زيارة الطبيب واستشارته.

 

ترجمة: إياد عياش

مراجعة: هديل المطيري

 

المصدر:

WebMD

 

 

 

 

 

شارك هذه المقالة!

2 تعليق على “عمرٌ طويل، وجسد صحي  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *