الطباعة ثلاثية الأبعاد على وشك تغيير العالم إلى الأبد

تاريخ النشر : 30/12/2016 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :2107

%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b4%d9%83-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7

اعتقد، مع تزايد عدد القادة في أنحاء العالم، أن الطباعة ثلاثية الأبعاد ستغير طريقة الإنتاج في هذا القرن أكثر مما فعلت الثورة الصناعية على مدى السنوات الثلاثمئة الماضية.

 

خذ في الاعتبار هذين الحدثين في الآونة الأخيرة:

قبل أكثر من سنة بقليل، شارك شاب إندونيسي يدعى آري كورنيوان في تحدِ الابتكار المفتوح الذي استضافته شركة الصناعة العالمية جنرال إلكتريك. كان الهدف إعادة تصميم الحامل الذي يوصل المحرك النفاث لجناح الطائرة. هزم تصميم آري أكثر من 1000 تصميم من التقديمات الأخرى والذي كان مفاجئًا للجميع تقريبًا. لأسباب أولها أن آري لم يكن له أي خبرة على الإطلاق في الإنتاج الصناعي. ثانيًا، أنه استخدم طريقة تصميم جديدة كليًا باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد الصناعية. لكن حامل آري عمل على أكمل وجه. ونجح الحامل في كل من الاختبارات الصناعية الدقيقة للدوام، الإجهاد والموثوقية للاستخدام النهائي. وكان وزنه أقل بنحو 83% من الجزء الذي استبدله.

في الوقت نفسه تقريبًا، في الجهة الأخرى من العالم، برز نظام ضخ الوقود الجديد لمحرك الطائرة التابع لشركة جنرال إلكتريك لأول مرة من طابعة المعدن ثلاثي الأبعاد الصناعي. يحتوي النظام السابق على 21 جزء منفصل. والتي تحتاج إلى إنتاجها وشحنها إلى نفس الموقع ثم تجميعها. والنظام الجديد المطبوع يحتوي على جزء واحد فقط، أقوى بخمس مرات عن سابقه، وساهم بشكل مذهل بزيادة كفاءة استهلاك الوقود بنسبة 15% ! وبهذا توفر أكثر من مليون دولار سنويًا على الوقود لكل طائرة تستخدم النظام الجديد.

 

انتشرت التقارير عن هاذين الحدثين بسرعة في جميع أنحاء جنرال إلكتريك وخارجها. في حين أن لا أحد توقع بالتأكيد أن هذه الأجزاء سوف يكون لها تأثير مباشر على الأداء المالي العام للشركة. وكانت الآثار المترتبة على هذين الحدثين واضحة.

 

  • إذا مكنت الطباعة ثلاثية الأبعاد إعادة تصنيع الأجزاء الفردية مع تحسينات كبيرة في الكفاءة، ما الاحتمالات الموجودة لشركات تحتوي على ملايين الأجزاء؟
  • إذا كان شخص بدون أي تدريب في الإنتاج الصناعي يمكن أن يؤثر على شركة لديها مخزون من كبار المهندسين، ما هي الآثار المترتبة على القوة العاملة العالمية حاليًا؟
  • إذا كانت التكنولوجيا الجديدة يمكنها أن تقلل من 21 جزء الى جزء واحد، ما الذي يعنيه ذلك لمستقبل جنرال إلكتريك المنتجة للأجزاء منذ أمد طويل؟
  • إذا كان تكلفة إنتاج هذه الأجزاء على نحو فعال في الولايات المتحدة، ما الذي يعنيه هذا بالنسبة لسلسلة التوريد العالمي؟

 

حتى على نحوٍ أكبر، ماذا لو كان من الممكن استخدام هذه التكنولوجيا الجديدة لإعادة تصميم ليس فقط بعض أجزاء ولكن طائرة بأكملها؟ هل يمكننا تصوّر خفض الوزن الكلي لطائرة بنسبة 5%، 10% ،او حتى 20% ؟ مع نتيجة مثل هذه سوف لن ترفع فقط الوضع المالي لشركات مثل جنرال إلكتريك، بل إنها ستغير اقتصاد صناعه كاملة!

في الواقع إنها سوف تغير كل صناعة.

 

 

ترجمة: أماني المطيري

Twitter: @Ama_world

مراجعة: أنوار السويلم

Twitter: @N2wara

 

المصدر:

Forbes

 

 

 

 

.

 


شاركنا رأيك طباعة