إعلان الخدمة العامة (PSA) الجديد للأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية يسلط الضوء على خطر تسمير البشرة

تاريخ النشر : 14/12/2016 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :652

psa

سواءً كنت مستلقياً تحت أشعة الشمس أو على سرير التسمير الداخلي، تسمير البشرة يعد خطرًا. وبالرغم من فهم معظم النساء الشابات لذلك الخطر لا تزال العديد منهن يقمن بالتسمير ويعرضن أنفسهن لخطر الإصابة بسرطان الجلد.

 

وفقاً لاستطلاع جديد أجرته الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، ظهر أن 71 بالمئة من النساء بين عمر 18 إلى 34 سنة يعلمن أنه لا يوجد ما يسمى بالتسمير الصحي، و66 بالمئة يعلمن أن الحصول على درجة تسمير أساسية ليس طريقة صحية لحماية أنفسهن من أشعة الشمس فوق البنفسجية. نتائج الاستبيان أظهرت أيضاً أن النساء على علم بخطر تسمير البشرة عند عمله، فـ 98 بالمئة يعلمن أن سرطان الجلد قد يكون مميتًا.

 

الميلانوما “النوع المميت من سرطان الجلد” هو ثاني أشهر نوع من أنواع السرطان لدى النساء الشابات، ونعتقد أن ذلك قد يكون بسبب عادة التسمير. إن من المثير للقلق استمرار عادة التسمير لدى النساء الشابات بالرغم من وعيهن بالخطر. وتقول صاحبة الشهادة المعتمدة للأمراض الجلدية الدكتورة إليزابيث مارتن، دكتوراه في الطب، زميلة الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، رئيسة مجلس الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية على الاتصالات: “إن التعرض للأشعة فوق البنفسجية سواءً من الشمس أو من أجهزة التسمير الداخلية هي أكثر عامل خطر يمكن تفاديه للوقاية من سرطان الجلد. وأنه يجب على النساء أن يعملون بما لديهم من معرفة وذلك بحماية أنفسهم من أشعة الشمس والابتعاد عن أسِرّة التسمير”.

 

في محاولة لإيصال هذه الرسالة، أصدرت الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إعلان خدمة عامة (PSA) جديد عن سرطان الجلد بعنوان “الأسلحة” والذي يقارن بين مراحل تسمير البشرة لدى اثنتين من الشابات في حياتهم. ثم ينتهي الإعلان العاطفي بتشابك أيدي الصديقتين في المستشفى لاكتشاف إحداهن إصابتها بمرحلة متقدمة من الميلانوما.

 

تقول د. مارتن: “ونحن نأمل أن هذا الإعلان يحفز الشابات على التوقف عن ممارسة عملية تسمير البشرة  الخطيرة وحماية بشرتهم من خلال الحرص على الظل، لبس الملابس الواقية، واستعمال واقي الشمس المضاد للماء ذو 30 عامل وقاية فأكثر.” وتقول أيضا: ” تسمير بشرتك لا يستحق حياتك”

 

أثناء الإعلان، تلك الصديقة التي أصيبت بالميلانوما ظهرت لديها شامة وكان حجمها في ازدياد ولونها يزداد قتامة مع مرور الوقت، مما يبين أهمية فحص الجلد للبقع المحتملة. إن سرطان الجلد والذي يشمل الميلانوما يمكن علاجه عندما يتم اكتشافه في مراحل مبكرة.

 

تقول الدكتورة مارتن: “الكشف المبكر هو أمر حيوي في مكافحة سرطان الجلد، لذلك يجب على الجميع القيام بالفحص الذاتي للبشرة بانتظام، إذا لاحظت أي بقع غير منتظمة على جلدك، أو أي تغير، حكة، أو نزيف، راجع طبيب أمراض جلدية معتمد”.

 

وسلطت الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية الضوء على أهمية الاكتشاف المبكر لسرطان الجلد.

إعلان الخدمة العام (PSA) الذي أُصدر الشهر الماضي بعنوان “المظهر الجيد” والذي يحمل روح الدعابة يضم رجل يقف أمام المرآة في دورة المياه ويقوم بعمل حركات مضحكة حتى أتت زوجته من باب دورة المياه ثم يأتي صوت في الخلفية يشجع الرجال على الفحص المنتظم للبشرة وإيجاد شريك للمساعدة.

 

 

ترجمة: نهى الفريح

Twitter: @NuhaAlfurayh

تدقيق: فهد السمحان

 

المصدر:

American Academy of Dermatology

 

 

 


شاركنا رأيك طباعة