يشير العلماء إلى أن الأطفال الذين يولدون برؤوس كبيرة من المحتمل أنهم قد يحملوا الشهادة الجامعية مسقبلاً.

تاريخ النشر : 05/12/2016 التعليقات :0 الاعجابات :2 المشاهدات :860

%d9%8a%d8%b4%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%84%d8%af

يشير العلماء إلى أن الأطفال الذين يولدون برؤوس كبيرة من المحتمل أنهم قد يحصلوا على الشهادة الجامعية مسقبلاً.
كما يحقق العلماء في الصلة بين الجينات، الذكاء، والصحة العامة.

أشارت الدراسة إلى أن الأطفال الذين يولدون برؤوس كبيرة، من المحتمل أن يكونون أكثر ذكاء.
فالأبحاث ربطت بين حجم رأس الطفل مع تحصيله الأكاديمي، ووجدت أن من يملك رأسًا أكبر سيكون أكثر ذكاء.
وقد حقق العلماء في الرابط بين الجينات، الذكاء، والصحة العامة.
وقال الأستاذ إيان ديري من جامعة أدنبرة: “بالإضافة إلى التأثيرات الوراثية التي يجري تقاسمها بين المهارات المعرفية والصحة البدنية والعقلية، وجدت الدراسة أيضا أن المهارات المعرفية تشترك مع التأثيرات الوراثية في حجم الدماغ، وشكل الجسم، والتحصيل العلمي.”
واستخدمت الدراسة بيانات 100,000 بريطاني، قام بتخزينها بنك المملكة المتحدة الحيوي الذي جمع أكثر من نصف مليون عينة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 37 و73 سنة.
وقد قدم المشاركون عينات من الدم والبول واللعاب لكي يتم تحليلها، وكذلك وفروا معلومات حول خبراتهم ونمط حياتهم.
كما أن التحليل الدقيق للبيانات كشف أن الأطفال الذين يولدون برؤوس أكبر هم الأكثر احتمالًا للحصول على الشهادة الجامعية، وكذلك الدرجات الأعلى في اختبارات المنطق اللفظي-العددي.
وقد قال الباحثون في مجلة الطب النفسي الجزيئي (journal of Molecular Psychiatry): “لوحظ أن هنالك ارتباط كبير بين درجات الاختبار المعرفي والعديد من نتائج الملفات الجينية الشخصية، مثل الحجم داخل الجمجمة، محيط رأس الرضيع، والقدرة الإدراكية في مرحلة الطفولة. ”
كما حددت الدراسة 17 جين من الجينات ‘الخطيرة’ كونها تؤثر على وظيفة الدماغ وتؤثر على الصحة العقلية والجسدية.
وقد أضاف الباحث ساسكيا هاجنارس: “الدراسة تدعم النظرية التي تقول أن من هم أفضل من الناحية الصحة، من المحتمل أن يكونوا أكثر ذكاء.”

 

ملاحظة: إن متوسط حجم رأس مولود حديث الولادة 36 سم للذكور، و35 سم للإناث.

 

الترجمة: منيرة العمــار
Twitter: @imunira1996

التدقيق: فهد السمحان

 

المصدر:

Independent UK

 


شاركنا رأيك طباعة