أهم 20سؤالًا للتنبؤ بمستقبل الطبيعة البشرية

تاريخ النشر : 14/09/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :150
المراجع فاطمة فودة

المترجم مروة برسي

%d8%a3%d9%87%d9%85-20%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84%d9%8b%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a8%d8%a4-%d8%a8%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8

 

طلبنا من كبار العلماء التنبؤ بالمستقبل وقمنا بتوجيه 20 سؤالاً مهماً

في تجربة فريدة من نوعها, تم توجيه أهم الأسئلة التي لطالما أقلقت البشرية عن مستقبل البشر والعالم خلال السنوات القادمة. تم توجيه الأسئلة لعدد من العلماء المميزين في مجالاتهم وجاءت الإجابات مذهلة لما سيكون عليه العالم مستقبلًا وكيف سنتعامل مع أهم مستجدات العلم الحديث والتي ستخدمنا بشكل كبير مستقبلًا.

 

السؤال الأول :هل سيقوم الجنس البشري مستقبلاً بالانتقال إلى كوكب آخر غير الأرض؟
أجابت مارتين ريس عالمة الكون والفيزياء الفلكية بقولها: “أعتقد أنه وهم خطير, تخيل حدوث هجرة جماعية من الأرض. فليس هناك مكان آخر في النظام الشمسي مريح على نحو متساوي مع  قمة إيفرست أو القطب الجنوبي. يجب أن نحلّ مشاكل العالم هنا. ومع ذلك أتوقع أنه بحلول القرن القادم سيكون هناك مجموعة من المغامرين الممولين من قِبل القطاع الخاص سيعيشون على كوكب المريخ، وبعد ذلك ربما سيتجهون لأي مكان آخر في النظام الشمسي. وينبغي أن نتمنى لهم حظاً سعيداً في استخدام جميع تقنيات سايبورغ والتكنولوجيا الحيوية للتكيف مع البيئات الغريبة. وخلال بضعة قرون سيغدون فصائل جديدة: سوف تبدأ حقبة ما بعد البشرية. وستوجد شركات  للسفر خارج المنظومة الشمسية  لفترة ما بعد البشر – الكائنات العضوية أو غير العضوية -. ”

 

السؤال الثاني: متى وأين تعتقدون أننا سنجد حياة قائمة خارج كوكب الأرض؟
ذكرت كارول كليلاند بروفيسورة وباحثة مشاركة في مركز بيولوجيا الفضاء في بولدر جامعة كولورادو :
“إذا كان هناك وفرة من الجراثيم  تعيش على سطح المريخ ، أشك أننا سنجدها خلال 20 سنة، وإذا كان نموذج الحياة الفضائية يختلف كثيرًا عن ما لدينا هنا على سطح الأرض، سيكون من الصعب علينا اكتشاف ذلك. فمن المحتمل أيضا أن تبقى كمية من الميكروبات المريخية  النادرة باقية على قيد الحياة ومستقر في الأماكن التي يصعب على الإنسان الآلي الوصول إليها.

يعتبر قمر يوروبا التابع لكوكب المشتري وقمر تيتان التابع لكوكب زحل  من  أكثر الأماكن الساحرة . فيوروبا عبارة عن عالم من المياه حيث تطورت عليه الكثير من أشكال الحياة التي تعد أكثر تعقيداً.
وربما يكون تيتان هو المكان الأكثر إثارة للاهتمام  في النظام الشمسي للبحث عن الحياة خارج كوكب الأرض. وهو غني بالجزيئات العضوية ولكنه بارد جداً وخالٍ من المياه السائلة؛ في حالة وجود حياة على تيتان ستكون مختلفة تمامًا عن الحياة على سطح الأرض. ”

 

السؤال الثالث: هل سندرك طبيعة الوعي ؟
أجاب كريستوف كوخ الرئيس والمدير العلمي لمعهد آلين “علوم المخ”، وعضو في “مجلس المستشارين العلميين الأمريكية”:
” أشار بعض الفلاسفة والصوفيين وغيرهم من القديسين إلى استحالة فهم الطبيعة الحقيقية للوعي، والمذهب الذاتي. حتى الآن هناك القليل ممن يعرضون الأساس المنطقي والأسباب لتسوية الانضمام لمثل هذه الأحاديث الانهزامية وتسعى  كل الأسباب إلى ذلك اليوم، وليس ذلك بعيداً، عندما يأتي العلم ليتبنى فهم وعي المنسجمين مع الطبيعة والوعي الكمي والتنبؤي ومكانته في الكون ”

 

السؤال الرابع: هل سيحصل العالم بأكمله في يوماً ما على الرعاية الصحية المثالية ؟

يجيب على هذا السؤال راج بنجابي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ ”  at Last Mile Health” والمحاضر في كلية الطب بجامعة هارفارد :

” لقد أحرز المجتمع العالمي تقدمًا هائلًا نحو تطبيق مبادئ المساواة الصحية على مدى السنوات الـ25 الماضية، ولكن هذه الإنجازات لم تصل إلى المجتمعات النائية. في أعماق الغابات المطيرة، حيث تفتقر تلك الأماكن إلي شبكات النقل والشبكات الخلوية ويعتبر الناس المقيمين هناك بمعزل عن العالم، تبلغ نسبة  الوفيات الحد الأعلى بسبب محدودية وصول الرعاية الصحية إليهم ويعانون من مستوى جودة الرعاية الصحية المقدمة حيث تمثل أسوأ رعاية صحية على الإطلاق.
وقد قدّرت منظمة الصحة العالمية  أن بلیون شخص يمضون حياتهم كلها دون أن يروا أحد العاملين في مجال الصحة بسبب بعد المسافة. ويمكن لتعيين العاملين في مجال الصحة مباشرة من أفراد المجتمعات التي تخدمهم أن يكون جسر تواصل لسد الفجوة. ويتمكنوا من محاربة الأوبئة مثل الإيبولا والوقاية منها والحفاظ على إمكانية الحصول على الرعاية الصحية الأولية عندما تضطر المرافق الصحية لإغلاق أبوابها.
توظف المؤسسة الخاصة بي  “at Last Mile Health ” أكثر من حوالي 300  عامل في المجال الصحي  في 300 مجتمع من المجتمعات المحلية عبر تسع مقاطعات بالشراكة مع حكومة ليبريا. ولكن لا يمكننا القيام بهذا العمل بمفردنا . فإذا كان المجتمع الدولي جادًا بشأن ضمان وصول وحصول الجميع على الرعاية الصحية، يجب أن يقوم بالاستثمار في العاملين في المجال الصحي الذين يمكنهم أن يصلوا إلى المجتمعات النائية .”

 

السؤال الخامس هل ستغير “العلوم العقلية” مجرى القانون الجنائي؟

أدلت باتريسيا تشيرجلاند، أستاذ الفلسفة وعلم الأعصاب في جامعة كاليفورنيا، سان دييغو بالأجابة عن السؤال السابق على النحو التالي :
“في جميع الاحتمالات القوية ، يعتبر الدماغ آلة سببية، بمعنى أنه ينتقل من حالة إلى أخرى بوصفه أحد أدوات الضمير.
والآثار المترتبة على القانون الجنائي جراء ذلك لا شيء على الإطلاق ، فجميع الثدييات والطيور لديها دوائر لضبط النفس، والتي يتم تعديلها من خلال تعزيز عملية التعلم (تكون كمكافأة لاتخاذ خيارات جيدة)، خصوصاً في السياق الاجتماعي. ويعتبر أيضاً القانون الجنائي للسلامة العامة والرعاية الاجتماعية. حتى لو استطعنا تحديد الدوائر الفريدة من نوعها لمسلسل مغتصبي الأطفال ، على سبيل المثال، لا يمكن السماح لهم بالمضي بحرية ، لأنهم  سيكونون عرضة لتكرار ذلك . كان علينا أن بستنتج فيما يتعلق بقول كاهن بوسطن جون  جورجان والذي تحرش بحوالي 130 طفل هذا ليس ذنبه  بأنه يملك مثل هذا العقل ،لذا أسمحوا له أن يذهب لمنزله ، أن النتيجة ستكون بلا شك القصاص العادل. وعندما تأخذ العدالة الصارمة مكانها في نظام العدالة الجنائية وتضرب جذورها لسنوات من سن القوانين العقلية العادلة، فتبدو الأمور بشعة بسرعة كبيرة جداً ‘.

 

السؤال السادس :ما فرصة الإنسان العاقل في البقاء على قيد الحياة على مدى 500  سنة من السنوات القادمة ؟

صرح كارلتون كاف،الأستاذ المتميز في الفيزياء وعلم الفلك في جامعة نيو مكسيكو مجيباً على السؤال :
“أود أن أقول أن الاحتمالات لبقائنا جيدة. حتى بالرغم من التهديدات الكبيرة الحروب النووية أو الكوارث الايكولوجية والتي ربما يتبعها تغير في المناخ ستنفي وجودنا بمعنى أنها سوف تمحونا تمامًا. ويمكن تجنب مصدر القلق الحالي، والذي تجاوزتنا  فيه ذُريتنا الإلكترونية وقررت بأنها ستتمكن العيش بدوننا، ويمكن تفادي ذلك بإلغاء التوصيل عليهم “.

 

السؤال السابع : هل نقترب من منع المحرقة النووية ؟
أجاب السيد فرانك فون هيبل، الأستاذ الفخري في كلية وودرو ويلسون للشؤون العامة والدولية في جامعة برينستون والشريك المؤسس لبرنامج برينستون في العلوم والأمن العالمي قائلاً:
“منذ 9/11 تركز الولايات المتحدة  على سياسة الحد من خطر الإرهاب النووي من خلال زيادة الأمن على اليورانيوم العالي التخصيب والبلوتونيوم وإزالته من أكبر عدد ممكن من المواقع.
يمكن أن يتسبب الهجوم الإرهابي النووي في قتل  100 ألف شخص. على مدى ثلاثة عقود بعد انتهاء الحرب الباردة، ومع ذلك، أشتمل أكبر خطر لمحرقة نووية على آلاف التفجيرات النووية وعشرات ومئات الملايين من الوفيات الفورية و لا تزال الولايات المتحدة مصرة على مواجهة المشروع النووي لروسيا.
تذكر بيرل هاربور أن الولايات المتحدة سلطت  قواتها النووية لإمكانية حزم أولى أسهمها للضرب خارج العملية الزرقاء التى سيحاول الاتحاد السوفييتي تدمير جميع قوات الولايات المتحدة التي كانت تستهدفها.
نحن لا نتوقع حدوث مثل هذا الهجوم اليوم، ولكن كل جانب لا يزال يحتفظ بالصواريخ الباليستية العابرة للقارات والتي تطلق من الغواصات وتحمل على متنها نحو 1000 رأس طربيد حربي في وضع الاستعداد للإطلاق بناء على توجيه أي تحذير. لأن مدة رحلة الصواريخ البالستية لا تتجاوز  15 إلى 30 دقيقة، في غضون دقائق قد تسفر القرارات عن التسبب في  مئات الملايين من الوفيات. وهذا يحدث إمكانية كبيرة في اندلاع حرب نووية أو حتى يمكن أن يقوم المتسللين بالتسبب في إطلاق الصواريخ. و الولايات المتحدة ليست بحاجة لاتخاذ هذا الموقف للمحافظة على الردع، لأن لديها  حوالي 800 رأس طربيد حربي على الغواصات غير مستهدفة على البحر في أي وقت. إذا كان هناك حرب نووية، بيد أن “قوات الصواريخ الاستراتيجية و القيادة الاستراتيجية في الولايات المتحدة” وروسيا تريد استخدام هذه القذائف البرية الضعيفة قبل أن يتمكنوا من التدمير.لذا قد تكون الحرب الباردة انتهت ولكن آلة يوم القيامة التي خرجت لمواجهة شعب الاتحاد السوفيتي لا تزال معنا و نضع يدنا على الزند الشعري .

 

السؤال الثامن: هل ستصبح العلاقة الجنسية آيلة للزوال؟
أجابت هنري غريلي، مدير مركز القانون والعلوم البيولوجية  في جامعة ستانفورد
“لا، ولكن فكرة ممارسة الجنس لإنجاب الأطفال من المرجح أن تصبح أقل شيوعاً بكثير. في غضون حوالي  20 إلى 40 سنة القادمة سنكون قادرين على استخلاص البويضات والحيوانات المنوية من الخلايا الجذعية، ومن المحتمل من خلايا الجلد الخاصة بالوالدين .و هذا سوف يسمح بتسهيل التشخيص الوراثي قبل غرس عدد كبير من الأجنة أو تعديل الجينوم بصورة سهلة لأولئك الذين يريدون تعديل الأجنة بدلاً من من الاختيار منها فقط. ”

 

السؤال التاسع :هل  سيمكننا في  يوم ما استبدال كافة الأنسجة في جسم الإنسان من خلال الهندسة؟
صرح روبرت لانغر وديفيد كوخ الأستاذان الجامعيان في معهد  ماساتشوستس للتكنولوجيا

“في عام 1995  كتبت أنا و فاكانتي جوزيف لهذه المجلة عن أوجه التقدم في تكنولوجيا البنكرياس الاصطناعي، والمعتمدة على الأنسجة البلاستيكية  مثل الجلد الاصطناعي والإلكترونيات  التي قد تسمح للمكفوفين بالرؤية . كل هذا سيأتي للنور ويشق طريقه للنجاح إما كمنتجات حقيقية أو من خلال التجارب السريرية. على مدى القرون القليلة القادمة من الممكن تماما أن نقترب  من كل الأنسجة في الجسم ونكون قادرين  على استبدالها  من خلال اتباع هذه الطريقة والسير على هذا النهج. يعتبر إنشاء أو تجديد الأنسجة مثل تلك الأنسجة الموجودة في الدماغ عملية معقدة للغاية وغير مفهومة، وستستغرق قدراً كبيراً من الوقت لإجراء البحوث. مع ذلك الأمل سيكون في البحوث التي ستجرى في هذا المجال وسوف تجري بسرعة كافية وستحدث ثورة هائلة في تعجيل شفاء المرضي ومساعدة المصابين بأمراض الدماغ مثل باركنسون والزهايمر. ”

 

السؤال العاشر: هل يمكننا تجنب “الانقراض السادس”؟
قال  إدوارد أو. ويلسون، الأستاذ الجامعي بمجمع  البحوث والأستاذ الفخري في جامعة هارفارد
” يمكن أن يكون هناك تباطؤ، ثم توقف، إذا كان علينا أن نتخذ إجراءات سريعة.يعد  أكبر سبب لانقراض الفصائل  فقدان المسكن.لهذا السبب قد شددت على  أهمية تجميع وادخار الاحتياطي العالمي ليشغل نصف الأرض ونصف البحر، حسب الاقتضاء ، وفي كتابي نصف الأرض، بينت  كيف يمكن تحقيق ذلك. مع هذه المبادرة، كما سيكون من الضروري اكتشاف وتوصيف 10 مليون نوع من الفصائل أو أكثر حتى تقدر على البقاء؛ لقد وجدنا ووصفنا فقط  2 مليون حتى الآن. عمومًا، يلزم  أن يوجد امتدادا للعلوم البيئية ليشمل عالم الأحياء، وأعتقد أنه سيكون هناك  مبادرة رائدة  للعلوم خلال الفترة المتبقية من هذا القرن. ”

 

السؤال الحادي عشر: هل يمكن أن نقوم بتغذية الكوكب دون تدميره؟
أجابت باميلا رونالد، أستاذ في مركز الجينات وقسم أمراض النبات في جامعة كاليفورنيا
” نعم .. سأطرح لك هنا ما نحتاج إلى القيام به: التقليل من استهلاك المحاصيل ، النفايات الخاصة بالمستهلكين  وتقليل  استهلاك اللحوم؛ دمج تكنولوجيا البذور المعالجة والملائمة ودمج الممارسات الإدارية؛ إشراك المستهلكين في التحديات التي تواجه المزارعين في البلدان المتقدمة والبلدان النامية؛ زيادة التمويل العام للبحوث الزراعية والتنمية؛ والتركيز على النهوض بالجوانب الاجتماعية والاقتصادية والبيئية للزراعة والتي تتسم بها الزراعة المستدامة “.

 

السؤال الثاني عشر : هل سنقوم في أحد الأيام باستعمار الفضاء الخارجي؟
صرحت كاثرين كونلي أ، الموظفة في حماية الكوكب بناسا
‘هذا يعتمد على تعريف’ إقامة مستعمرة  ‘. إذا كان هبوط الروبوتات يجعل هذا مؤهلًا لنا ومن ثم يمكننا القيام به بالفعل.
لو كان ذلك يعني إرسال الميكروبات من الأرض وجعلهم مستمرين في الإقامة ، وربما تزداد ، ثم لسوء الحظ، إنه غير مستبعد أننا لو فعلنا ذلك على نحو جيد -ربما في أول فرصة ممكنة على المريخ بمركبة الفضاء فينيكس يكاد يكون من المؤكد بداخل سفينة الاستطلاع  ، التى تحمل مصدر الحرارة ولم تعي  تماما الطريق الذي يسلكه القراصنة . إذا كان ذلك يعني وجود أناس يعيشون في أماكن أخرى لفترة زمنية أطول، ولكن لا يتكاثرون ، فمن ثم يمكن أن ندرك أن هذا الشيء قد يحدث في غضون الخمسين سنة القادمة أو نحو ذلك. (حتى إن كان التكاثر  بقدر محدود فهذا يعني أنه قد يكون ممكناً، إذ نسلم بأن الرئيسيات ستكون رئيسيات). ولكن إذا كانت الفكرة هي بناء بيئة مكتفية ذاتيًا حيث يمكن أن يستمر البشر إلى أجل غير مسمى مع مساعدة متواضعة من الأرض – التعريف التشغيلي  ‘للمستعمرة،’ وفقا لمختلف المستعمرات الأوروبية خارج أوروبا- ثم أود أن أقول هذا بعيد جداً الآن وغير محتمل أن يحدث في المستقبل، إذا كان ذلك ممكناً على الإطلاق. لدينا حاليًا فهم كاف جداً لكيفية بناء النظم الإيكولوجية المغلقة التي تنشط الاضطراب الكوكبي بإدخال الكائنات الحية أو إحداث غير بيولوجية (على سبيل المثال ،المحيط الحيوي 2)، وأظن أن هذه المشكلة الواردة في النظام الإيكولوجي سوف تتحول لتكون تحديا أكبر بكثير بالقياس  لأدراك  الغالبية العظمى من الذين يدافعون عن  إقامة المستعمرات الفضائية. هناك مجموعة واسعة من المشاكل التقنية علينا السعي لحلها ، وآخرى جوهرها معالجة الهواء. لم نكلف أنفسنا عناء استعمار المناطق الموجودة تحت الماء على سطح الأرض حتى الآن. إنها أبعد ما تكون ويعد التحدي الأكبر لأقامة مستعمرات في مكان حيث لا يكاد يوجد به أي غلاف جوي على الإطلاق “.

 

السؤال الثالث عشر :هل سنكتشف توأم الأرض؟
يقول أكي  روبيرج، عالم الفيزياء الفلكية وباحث يقوم بأجراء البحوث على الكواكب الخارجية في مركز غودارد للطيران الفضائي بوكالة ناسا .
“رأيي يتجه نحو نعم .لقد وجدنا أن الكواكب حول النجوم الأخرى تكون بعيدة وكثيرة ومتنوعة الأشكال بالقياس مع تصور العلماء منذ بضعة عقود سابقة. كما وجدنا أيضا أن العنصر الحاسم للحياة على هذا الكوكب ـ المياه ـ من العناصر الشائعة  في الفضاء. علينا فقط أن نلقي نظرة على تلك الكواكب .”

 

السؤال الرابع عشر : هل سنحصل في يوم ما على علاج شافٍ لمرض الزهايمر ؟
تجيب عن هذا السؤال ريزا  سبيرلنغ، أستاذ علم الأعصاب في كلية الطب بجامعة هارفارد ومدير مركز أبحاث الزهايمر والعلاج
“أنا لست متأكدة ً مما إذا سيكون هناك علاج شاف بحد ذاته لمرض الزهايمر شفاء تاماً  ولكن يحدوني الأمل في أن نعثر على علاج للمرض يساعد على الشفاء من مرض الزهايمر خلال العقد القادم. وقد بدأنا الآن على سبيل التجربة طرق للوقاية والحد من المرض والتي نقوم فيها باختبار التدخلات البيولوجية حتى قبل أن تظهر على الناس الأعراض الإكلينيكية للمرض. ولا يلزمنا علاج للزهايمر فنحن نحتاج فقط إلي تأخير أعراض الخرف بنسب من 5 إلى 10 أعوام. وتشير التقديرات أن مهلة خمس سنوات في تأخير مرحلة الخرف العسيرة والمرعبة  ستخفض من تكاليف الرعاية الطبية لمرض الخرف بما يقرب من 50 في المائة. . والأهم من ذلك، أن هذا يعني أن العديد من كبار السن يمكن أن يتوفوا عند خروجهم من قاعة الرقص ليس في دور الرعاية والتمريض. ”

 

السؤال الخامس عشر : هل سنستخدم التقنيات القابلة للارتداء للكشف عن عواطفنا؟
يقول روزاليند بيكارد، مؤسس ومدير مجموعة بحوث “الحوسبة العاطفية” في مختبر معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ووسائل الإعلام
” تشتمل العواطف على الإشارات البيوكيميائية والكهربية التي تصل إلى كل عضو في أجسادنا ، مما يسمح على سبيل المثال بأن تنعكس الضغوط علينا لتؤثر على صحتنا البدنية والعقلية. التقنيات القابلة للارتداء تتيح لنا تحديد أنماط هذه الإشارات على مدى فترات طويلة من الزمن.
في العقد المقبل ستمكننا التقنيات القابلة للارتداء مما يعادل أو من المحتمل ما يزيد عن  80%  عن التنبؤات الجوية الشخصية  لصحتنا وستزداد  النسبة في مجالي الصحة والسعادة الخاصة بك في الأسبوع المقبل، وذلك استناداً إلى أخر الأنشطة  التي تعرضت لها سواء الإجهاد /النوم / الأنشطة الاجتماعية-العاطفية. خلافًا مع الطقس ،مع ذلك يمكن أيضاً للتقنيات الذكية القابلة للارتداء تحديد الأنماط ونحن قد نقوم بالاختيار لتغيير وتقليل  الأحداث الغير المرغوب فيها ‘العاصفة’: كزيادة  عدد ساعات النوم لنجعلها  أكبر من أو تساوي تسع ساعات لليلة الواحدة، والحفاظ على معدل  متوسطة الإجهاد الحالي لنسبة منخفضة ،ومن المحتمل ان  تقل بنسبة 60 بالمائة وضبطها في الأيام الأربعة المقبلة. وعلى مدى الـ 20 عاما المقبلة، ستتمكن الأجهزة القابلة للارتداء من أن تقلل بشكل كبير الأمراض النفسية والعصبية ‘ وذلك وفقاً للتحليلات التي توصلنا إليها منها.”

 

السؤال السادس عشر : هل سنتمكن  من معرفة ماهية  طبيعة المادة المظلمة  في يوم ما ؟
يقولا كلا من ليزا راندال، فرانك ب بيرد، الابن، أستاذ العلوم في الفيزياء النظرية، وعلم الكون في جامعة هارفارد.
“سواء ما إذا تمكنا من تحديد ماهية المادة المظلمة وعلى ماذا تعتمد وكيف تتحول لتصل إلي ماهي عليه.و تسمح بعض أشكال المادة المظلمة بالكشف عنها  من خلال التفاعلات الصغيرة مع المواد العادية التي قد تتهرب حتى الآن من الكشف عنها. قد يكون بعضها الآخر يمكن اكتشافه من خلال تأثيرها على الهياكل البنائية مثل المجرات. يحدوني الأمل في أننا سوف نتعلم المزيد من خلال التجارب أو الملاحظات. إلا أنها تعد غير مضمونة “.

 

السؤال السابع عشر:هل سنتمكن من السيطرة على أمراض الدماغ المستعصية مثل مرض الفصام أو التوحد؟
أجاب -مايكل غازانيغا، مدير مركز حكيم لدراسة العقل في جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا
” مازلت الأمراض التي تشبه مرض التوحد والانفصام  في الشخصية محيرة لأن علم الأعصاب لم يجد مشكلة هيكلية ليقوم بالتركيز عليها لإصلاحها . ويفسر البعض هذا بأن المستقبل قد يضمر الإجابات ويتربصون  بدراسة  الكيمياء الحيوية البحتة ،والدوائر اللاعصبية.و يرى آخرون  بأن المفتاح  موجود لدى علماء لأعصاب ليبدؤوا  في التفكير في البنيان الشامل للدماغ – لا في التخلف الناشئ عن الاعصاب الغير محددة.
ومازلت ، عند التفكير في المستقبل، أتذكر هذا التصريح ل” تشارلز تونز الحائز على جائزة نوبل ” إن الشيء الرائع في الفكرة الجديدة أنك لا تعرف أي شيء عنها. ”

 

السؤال الثامن عشر: هل سوف  تقضي  التكنولوجيا على الحاجة إلى الحيوانات لإجراء التجارب عليها  عند تطوير العقاقير ؟
صرح دونالد ايه. انجبير، المدير المؤسس لمعهد ويس للبيولوجيا المستوحى من الهندسة في جامعة هارفارد
“إذا تبين أن الأعضاء البشرية على الشرائح  قوية ومتماسكة,  وباختصار  تعمل فسيولوجيا أعضاء الجسم البشري المعقدة وأعراض الأمراض الظاهرية  بصورة غير مرتبطة بالمختبرات حول العالم، كما اقترحت الدراسات سابقاً  إثبات صحة المفاهيم ، ثم سنرى منهم استبدال النموذج الحيواني تدريجياً  في وقت معين. هذا سيؤدي في نهاية المطاف إلى الحد بصورة  كبيرة  من استخدام الحيوانات في التجارب. والأهم من ذلك، إن استخدام مثل هذه الأجهزة سوف يفتح أيضا سبلًا جديدة لتطوير العقاقير الغير ممكن تجربتها مع  النماذج الحيوانية اليوم، مثل الأدوية الشخصية وتطوير علاجات للفئات السكانية الفرعية المحددة وراثياً  باستخدام رقائق تم إنشاؤها باستخدام خلايا من المرضى بشكل خاص . ”

 

السؤال التاسع عشر : هل سيتم تحقيق المساواة بين الجنسين في مجال العلوم؟
تقول  لوندا شيبينجير، وجون ل هيندز اللذان يعملان كأستاذ جامعي لتاريخ العلوم في جامعة ستانفورد
“يمكن أن تتحقق المساواة بين الجنسين ، لكن لا يمكننا الجلوس والانتظار حتى يحدث ذلك. نحن بحاجة إلى ‘تحديد الأرقام’ بتوظيف المزيد من النساء في مجالي العلم والتكنولوجيا. نحن بحاجة إلى إصلاح المؤسسات بتحقيق التعيين الوظيفي المزدوج، ودعم السياسات المراعية للأسر ، والرؤى الجديدة لما يعنيه أن يكون قائدا . والأهم من ذلك، نحن بحاجة إلى إصلاح المعرفة عن طريق تسخير الطاقة الإبداعية للتحليل النوعي للجنس الاجتماعي لتنمية الاكتشاف والابتكار ‘.

 

السؤال العشرون : هل تعتقد أننا في أحد الأيام سنكون قادرين  على التنبؤ بالكوارث الطبيعية مثل الزلازل مع أعطائنا إشعار إنذار قبل حدوثها  بأيام أو ساعات؟
“بعض الكوارث الطبيعية من  السهل  أن نراها  ونشعر بقدومها بالنسبة لغيرها من الكوارث . كاقتراب  الأعاصير خلال أيام، والبراكين غالبًا ما تتراكم قبل إنفجارها خلال أيام أو ساعات، والأعاصير تضرب في غضون بضع دقائق. ولعل  الزلازل تشكل التحدي الأكبر. ما نعرفه عن فيزياء الزلازل يوحي بأننا لن نكون قادرين على التنبؤ بالزلازل قبل أيام من قدومها,  ولكن ما يمكن أن نفعله هو التنبؤ باهتزاز الأرض المدمر قبل وصوله وتقدمه والتحذير يكون قبلها بثانية أو دقائق.وهذا الوقت غير كافٍ لمغادرة المدينة ولكنه كافٍ لتصل إلى مكان آمن.”

 

 

ترجمة: مروة برسي
Twitter : @MASRWA.BARSY
مراجعة: فاطمة فودة

 

المصدر
Scientific American

 


شاركنا رأيك طباعة